حذرت دار الإفتاء المصرية من خطورة قول الزور وشهادة الزور، مؤكدة أنهما من أشد أنواع الكذب ومن أكبر الكبائر، لما يترتب عليهما من ضياع الحقوق وإلحاق الأذى بالناس، فضلًا عما يسببانه من بذر الحقد والعداوة والشقاق بين أفراد المجتمع.
وأوضحت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حذر من شهادة الزور وقول الزور، وجعلهما من أكبر الكبائر، مستشهدة بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» ثَلَاثًا «الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ – أَوْ قَوْلُ الزُّورِ -».
وأضافت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان متكئًا فجلس، وظل يكرر التحذير من شهادة الزور وقول الزور حتى قال الصحابة: «ليته سكت»، مشيرة إلى ما يحمله الحديث من تأكيد على خطورة هذا الذنب وعظيم أثره.
الإحسان إلى الوالدين
وفي منشور آخر عبر صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»، أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية الإحسان إلى الوالدين وذوي القرابة والجيران والمحتاجين، موضحة أن الله تعالى قرن الأمر بالإحسان إليهم بالأمر بعبادته سبحانه وتعالى، إشعارًا بأهمية هذه الآداب وبيان منزلتها في التصور الإسلامي.
واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ [النساء: 36].
وأكدت الدار أن هذه التوجيهات الشرعية ترسخ قيم الصدق والأمانة ومكارم الأخلاق، وتدعم الروابط الإنسانية والاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع.

