اجتماع عربي في جدة يبحث توظيف التقنيات الحديثة في القطاع الإحصائي

اجتماع عربي في جدة يبحث توظيف التقنيات الحديثة في القطاع الإحصائي

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «اجتماع عربي في جدة يبحث توظيف التقنيات الحديثة في القطاع الإحصائي»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

بحثت الأجهزة الإحصائية العربية والإقليمية في جدة أمس الأحد، تطوير القدرات الإحصائية لهذه الدول، وتعزيز دور التدريب والبحث في مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.

جاء ذلك خلال الاجتماع 51 لمجلس أمناء المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية، بمشاركة رؤساء وممثلي الأجهزة الإحصائية العربية والإقليمية ذات العلاقة، والذي استضافته الهيئة العامة للإحصاء السعودية. 

الاجتماع ناقش أيضا التطورات التقنية وتوظيف الأدوات الحديثة لرفع جودة الإحصاءات الرسمية وتعزيز قدرتها على دعم الخطط والسياسات التنموية والاقتصادية في الوطن العربي.

استضافة الهيئة للاجتماع، تأتي ضمن جهودها لتعزيز التعاون الإحصائي العربي، وإدراكا لأهمية دور المعهد العربي في دعم المعرفة والخبرات للأجهزة الإحصائية، بما يسهم في تطوير الكفاءات ورفع جاهزية المنظومات الإحصائية لمواكبة الاحتياجات المتنامية للبيانات والإحصاءات الموثوقة.

تتزامن استضافة الاجتماع مع استعدادات السعودية لاستضافة منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات في الرياض نوفمبر المقبل، الذي يجمع مجتمع البيانات العالمي لمناقشة مستقبل البيانات والإحصاءات وتعزيز الشراكات والتعاون الدولي في هذا المجال.

المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية تأسس كمرحلة أولى في الستينيات الميلادية، كمركز إقليمي للتدريب في مجال الإحصاءات الزراعية في الوطن العربي بإيعاز من برنامج الأمم المتحدة للتنمية (UNDP)، وتوسعت اهتماماته في ما بعد، لتشمل بداية السبعينات، الإحصاءات بشكل عام.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.