فاسور: لا نعمل في هدوء.. وتعليقات هورنر محبطة

فاسور: لا نعمل في هدوء.. وتعليقات هورنر محبطة

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «فاسور: لا نعمل في هدوء.. وتعليقات هورنر محبطة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

وصف الفرنسي فريد فاسور، رئيس فيراري المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 ​للسيارات، التكهنات المحيطة بمستقبله بأنها «محبطة»، وذلك بعد أن أثارت تعليقات كريستيان هورنر رئيس رد بول السابق، في إحدى المقابلات، شائعات حول احتمال انتقال البريطاني إلى الفريق الإيطالي.
وقال هورنر، الذي أقيل من رد بول في يوليو من العام الماضي، ‌لصحيفة «ذا ‌تايمز» في مقابلة ​نشرت ‌الأسبوع ⁠الماضي إن ​فيراري سيكون الفريق ⁠الوحيد الذي سيفكر في الانضمام إليه دون أن يتضمن العرض حصة في ملكية الفريق.
ثم وصف الفريق بأنه «الحلم» و«عملاق فورمولا 1 النائم».
وقال فاسور الذي تولى منصب رئيس فيراري في يناير 2023، بعد ⁠سباق جائزة أذربيجان الكبرى، السبت «لا نعمل في ‌هدوء تام.. بالنسبة لي أولًا، ولجميع ​أفراد الفريق، ولوسائل ‌الإعلام، ولأن 50 بالمئة من الأسئلة تدور حول ‌هذا الموضوع، أعتقد أن الوضع محبط بعض الشيء».
وترأس هورنر، الذي عاد إلى حلبات فورمولا 1 خلال سباق الجائزة الكبرى البريطاني بعد عام من إقالته ‌في 2025، فريق رد بول لمدة 20 عامًا.
وقاده إلى الفوز بثمانية ⁠ألقاب ⁠في بطولة العالم للسائقين، أربعة مع سيباستيان فيتيل ومثلها مع ماكس فيرستابن، وستة ألقاب في بطولة الصانعين.
وتصدر هورنر «52 عامًا» عناوين الأخبار أيضًا في 2024 بعد أن اتهمته موظفة بارتكاب سلوك غير لائق، لكن تمت تبرئته من هذه التهمة بعد إجراء تحقيق.
واستمرت التكهنات حول عودة هورنر إلى فورمولا 1 منذ إقالته، إذ ارتبط البريطاني ​بشكل خاص بفريق ​ألبين المملوك لشركة رينو، وفريق أستون مارتن الذي يتخذ من سيلفرستون مقرًا له.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.