خريجتان من «كاوست» إلى «MIT».. أبحاث في اتصالات المستقبل وتقنيات موفرة للطاقة

خريجتان من «كاوست» إلى «MIT».. أبحاث في اتصالات المستقبل وتقنيات موفرة للطاقة

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «خريجتان من «كاوست» إلى «MIT».. أبحاث في اتصالات المستقبل وتقنيات موفرة للطاقة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

حصلت خريجتا جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست»، روان الغامدي وبنان الحازمي، على زمالة ابن خلدون للمرأة السعودية، التي يقدمها معهد ماساتشوستس للتقنية بالشراكة مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية «كاكست»، لإجراء أبحاث ما بعد الدكتوراه في مجالات علمية وتقنية متقدمة.

وتتجه أبحاث الخريجتين إلى مجالين يرتبطان بتقنيات المستقبل؛ إذ تعمل روان على تطوير تقنيات الجيل القادم من الاتصالات اللاسلكية وتوسيع نطاق الاتصال الموثوق إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها، فيما تركز بنان على تطوير أغشية لفصل الجزيئات والغازات بكفاءة واستهلاك أقل للطاقة.

أبحاث الاتصالات المستقبلية

وأنهت روان متطلبات الدكتوراه في أغسطس، لتنتقل عبر الزمالة إلى مرحلة جديدة من مسيرتها البحثية، حيث تركز أبحاثها على توسيع نطاق الاتصال اللاسلكي الموثوق ليتجاوز حدود الشبكات الخلوية التقليدية.

222

روان الغامدي

وتهدف أبحاثها في معهد ماساتشوستس للتقنية إلى دراسة تقنيات لمعالجة الإشارات تتسم بالكفاءة في استهلاك الطاقة ضمن الشبكات اللاسلكية غير الأرضية، بما يسهم في توفير اتصال عالي الكفاءة وميسور التكلفة لعدد أكبر من المستخدمين، وتوسيع التغطية إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
ويمكن لهذه التقنيات دعم خدمات النطاق العريض والأجهزة المتصلة في المناطق النائية، إلى جانب المساهمة في استمرارية الاتصالات عند تعطل البنية التحتية الأرضية.
وستعمل روان مع مجموعة «ترميز الشبكات والاتصالات الموثوقة» التي تقودها البروفيسورة مورييل ميدار، لدراسة تكامل تصميم الطبقة الفيزيائية مع تقنيات الترميز وآليات نقل المعلومات بموثوقية ومكونات نظام الاتصالات الأخرى.

أغشية أقل استهلاكًا للطاقة

أما بنان الحازمي، الحاصلة على الدكتوراه في علوم وهندسة البيئة، فتستعد لبدء زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال تطوير الأغشية، بعد أن درست الماجستير في الهندسة الكيميائية في «كاوست» قبل مواصلة دراستها لنيل الدكتوراه.

219

بنان الحازمي

وتركز أبحاثها على تطوير أغشية قادرة على فصل الجزيئات والغازات بدقة وباستهلاك أقل للطاقة مقارنة بالعديد من العمليات الصناعية التقليدية، بما يمكن أن يدعم استدامة وكفاءة قطاعات الطاقة والمياه والصناعات الكيميائية.
وتعمل بنان في معهد ماساتشوستس للتقنية مع مجموعة البروفيسور زاكاري سميث على تطوير أغشية بوليمرية لفصل الغازات، وتتطلع إلى توظيف خبراتها البحثية مستقبلًا في دعم تطوير تقنيات جديدة في قطاع الطاقة بالمملكة.

جوائز علمية

وسبق لبنان الحصول على جائزة أفضل ورقة بحثية لعام 2025 من الجمعية الأوروبية للأغشية، عن بحث تناول تطوير أغشية عالية الانتقائية لفصل المكونات الدوائية الفعالة في المذيبات العضوية، وهو البحث الذي شكّل جزءًا رئيسيًا من أطروحتها للدكتوراه.
كما اختيرت روان مؤخرًا «نجمة صاعدة» ضمن قائمة 100 امرأة بارزة وملهمة في تقنيات الجيل السادس لعام 2026 ، إلى جانب حصولها على زمالة ابن خلدون.
وأكدت روان أن البيئة البحثية في «كاوست» أسهمت في تشجيعها على بناء الشراكات الدولية وعرض أبحاثها في المحافل العلمية، مشيرة إلى الدور الذي أداه البروفيسور محمد سليم العلويني والبروفيسور طارق النفوري في توجيه مسيرتها الأكاديمية والبحثية.
من جانبها، أوضحت بنان أن تجربتها في «كاوست» أسهمت في إعدادها للمرحلة البحثية الجديدة، مشيرة إلى دور البروفيسورة سوزانا نونز والبروفيسور جيورجي سيكيلي في صقل قدراتها وتعزيز استقلاليتها العلمية.
وتطمح روان بعد تجربتها البحثية في المعهد إلى العودة إلى المملكة والعمل أستاذة مساعدة وتأسيس مجموعة بحثية متخصصة في أنظمة الاتصالات اللاسلكية المستقبلية، فيما تسعى بنان إلى توظيف خبراتها في تطوير تقنيات تدعم كفاءة واستدامة قطاع الطاقة.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.