متى يتحوّل الذكاء الاصطناعي من نعمة إلى نقمة؟.. خبير أمن سيبراني يوضح

متى يتحوّل الذكاء الاصطناعي من نعمة إلى نقمة؟.. خبير أمن سيبراني يوضح

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «متى يتحوّل الذكاء الاصطناعي من نعمة إلى نقمة؟.. خبير أمن سيبراني يوضح»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

في ظل التسارع المذهل للثورة التكنولوجية وتنامي التحديات المرتبطة بها، سلط الدكتور نادر غزال، رئيس المجلس الأفريقي الآسيوي للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، الضوء على خطورة التطورات الأخيرة في هذا القطاع.

وحذر رئيس المجلس الأفريقي الآسيوي للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بوجه خاص من تداعيات سوء الاستخدام البشري للتقنيات الحديثة، وما يفرضه ذلك من تهديدات جسيمة.

أكد الدكتور نادر غزال، رئيس المجلس الأفريقي الآسيوي للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، أن التطورات الأخيرة في مجال التكنولوجيا لاسيما سوء الاستخدام البشري حوّلت الذكاء الاصطناعي من “نعمة” تخدم البشرية إلى “نقمة” يُتخوف منها.

وأوضح، غزال، خلال مداخلة عبر “zoom” مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة”، أن المشكلة الأساسية لا تكمن في التقنية كآلة، بل في الإرادة والبشر الذين يكتبون الخوارزميات ويرسمون طرق عملها.

وأوضح غزال أن الذكاء الاصطناعي أداة ذكية للغاية تعكس نيات صناعها، مشيرًا إلى أن الجشع التجاري الحاصل حاليًا، ولا سيما لدى كبار الشركات التكنولوجية، فرض حالة من التسارع المحموم يشبه إعادة التسلح، ووصف هذا التنافس بأنه بمثابة حرب باردة على صفيح ساخن.

وأضاف رئيس المجلس الأفريقي الآسيوي، أن الانفلات الحاصل في التطبيقات والوكلاء الأذكياء، وما ينتج عنها من نصائح خاطئة ومعلومات مضللة، هو نتيجة مباشرة لطغيان الرغبة في الربح السريع لدى الشركات والمطورين على حساب معايير السلامة والأمان.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.