الوزير الأول النيجري يتهم فرنسا بهندسة إرهابية لإعادة استعمار الساحل ونهب ثرواته

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «الوزير الأول النيجري يتهم فرنسا بهندسة إرهابية لإعادة استعمار الساحل ونهب ثرواته»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
وجه الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي ماهامان لامين زين، أصابع الاتهام إلى فرنسا بخصوص قيادتها لمحاولة خبيثة، لزعزعة استقرار منطقة الساحل،
واعتبر الوزير الأول النيجري، في خطاب ألقاه خلال المناقشة العامة للأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أمس الجمعة، أن هذه العملية “جد موثقة”، مضيفا أن ما يسميه البعض إرهاباً في المنطقة هو “هندسة ساخرة لإعادة الاستعمار”، مؤكدا أن الدافع الحقيقي يكمن في أطماع استغلال الموارد المهمة الموجودة في باطن الأرض.
وأوضح لامين زين، أن يورانيوم النيجر وذهب مالي وبوركينا فاسو والليثيوم والغاز والنفط وثروات أخرى، لا تزال محل أطماع “القوى الاستعمارية القديمة”، مشيرا إلى أن “هناك من يريد إقناع شعوب المنطقة بأنها عاجزة عن الحكم وعن الإنتاج والتفكير والدفاع عن نفسها، وأنها تفتقر إلى العلم وإلى الذكاء والسيادة، وصولاً إلى مطالبتها بقبول وصاية فرنسا بقيادة ماكرون وحلفائها”.
واتهم الوزير الأول النيجري فرنسا بالعمل في كثير من الأحيان عن طريق وكلائها المحليين وشبكاتها والمتواطئين معها”، مؤكداً أن منطقة الساحل “مصممة على الدفاع عن حريتها ومواردها وكرامتها، مهما كان الثمن”.
وكانت الحكومة النيجرية قد كشفت بداية شهر سبتمبر الجاري تورط فرنسا بالوقوف على رأس “شبكة واسعة من التواطؤات” التي “حفزت واستدامت” عملية زعزعة استقرار البلاد التي وقعت ليلة 28 إلى 29 أغسطس المنصرم، مؤكدة أنها أعدت “وثائق كثيرة” بشأن هذا العدوان وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات أمام القضاء الدولي.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
