انطلقت اليوم الجمعة 3 قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظات الأقصر وأسوان والبحر الأحمر، بمشاركة عدد (٢٠) إمامًا وواعظًا، وذلك في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وبرعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
انطلاق 3 قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر الشريف والأوقاف
وتناولت خطبة الجمعة، ضمن أعمال القوافل، موضوع «البيئة.. نعمة ربانية، ومسئولية إنسانية»، حيث أكدت الخطبة أن حماية البيئة مسئولية دينية وأخلاقية ومجتمعية، وأن الحفاظ عليها من الإفساد والتلوث من صور شكر نعمة الله وحفظ الأمانة، بما يسهم في صيانة مقدرات الحياة وتحقيق الخير للإنسان والمجتمع.
كما تناولت الخطبة الثانية موضوع «حرمة تصوير الأفراد بدون إذن»، مؤكدة حرمة الاعتداء على خصوصيات الناس، وضرورة احترام حياتهم الخاصة وصيانة كرامتهم، وعدم تصويرهم أو نشر صورهم دون إذنهم، لما في ذلك من حفظ للحقوق والآداب العامة ومنع للضرر والإساءة.
وجاءت هذه القوافل ضمن جهود وزارة الأوقاف لتنفيذ محاور خطتها الدعوية، من خلال الاستمرار في مواجهة الإرهاب والتطرف، والتصدي لمختلف صور التطرف الفكري، ومواجهة التطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، والعمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، والإسهام في صناعة الحضارة، وتعزيز وعي الشباب وكافة شرائح المجتمع بأهمية العلم والاكتشاف والإبداع، وتنمية الشغف بالعلم والمعرفة.
وفي السياق ذاته، تعقد وزارة الأوقاف عدد (١٠١٨٠) ندوة علمية ضمن برنامج «المنبر الثابت» المشترك بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف خلال شهر سبتمبر ٢٠٢٦، وذلك في عدد (٢٠٣٦) مسجدًا بمختلف محافظات الجمهورية بعد صلاة المغرب.
وتناولت ندوات يوم الثلاثاء الموافق ٢٢ من سبتمبر ٢٠٢٦ موضوع «إحياء سنته صلى الله عليه وسلم في البيع والشراء»، حيث تناولت الندوات الهدي النبوي في المعاملات المالية، وما دعا إليه من الصدق والأمانة والوفاء بالعقود، واجتناب الغش والتدليس وأكل أموال الناس بالباطل، بما يسهم في ترسيخ الأخلاق في المعاملات وتعزيز الثقة والتعامل الرشيد بين أفراد المجتمع.
ويأتي ذلك في إطار التعاون العلمي والدعوي بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، الهادف إلى نشر صحيح الدين، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وبناء الوعي الرشيد، بما يسهم في تحقيق الأمن الفكري، وتعزيز التماسك المجتمعي، وبناء الشخصية المصرية الواعية القادرة على الإسهام في صناعة الحضارة.

