اليونيسف: سوء التغذية أخطر ما يواجه أطفال اليمن في ظل تصاعد المعارك

اليونيسف: سوء التغذية أخطر ما يواجه أطفال اليمن في ظل تصاعد المعارك

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «اليونيسف: سوء التغذية أخطر ما يواجه أطفال اليمن في ظل تصاعد المعارك»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

قال علي قاسم، المتحدث باسم منظمة اليونيسف في اليمن، إن سوء التغذية يمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه الأطفال في اليمن، في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية وتأثيراتها المتزايدة على المدنيين.

وأضاف قاسم، خلال مداخلة هاتفية على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن الوضع الإنساني في اليمن يزداد خطورة، مشيراً إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر تضرراً من تداعيات المعارك والأزمة المستمرة.

وأكد المتحدث باسم اليونيسف أن المنظمة تواصل رصد مستويات سوء التغذية بين الأطفال، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية، محذراً من تداعيات خطيرة على صحة الأطفال ونموهم إذا لم تتوافر لهم الرعاية والتغذية اللازمة.

وأشار إلى أن استمرار الأزمة والمعارك يفاقم الأوضاع الإنسانية، ويزيد من صعوبة وصول الأطفال والأسر الأكثر احتياجاً إلى الخدمات الأساسية والمساعدات، داعياً إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية لحماية أطفال اليمن.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.