
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «إجراء عملية جراحية دقيقة لطفل بمستشفى العريش العام»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
مستشفى العريش العام – صورة أرشيفية
مستشفى العريش العام – صورة أرشيفية
أعلنت مستشفى العريش العام عن إجراء عملية جراحية دقيقة لإعادة تكوين مجرى البول لطفل، بقسم العمليات في المستشفى.
وقال الدكتور حسام أبو القاسم مدير مستشفى العريش العام، في إنجاز طبي جديد يُضاف لسجل المستشفى ، نجح فريق طبي في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لإصلاح وإعادة تكوين مجرى البول لطفل يبلغ من العمر عامين، لافتاً إلى أن هذه العملية تُجرى لأول مرة بشمال سيناء.
وأكد أبو القاسم، أن الطفل كان يعاني من قطع شبه كامل في مجرى البول والتمدة، وهي من الحالات الدقيقة التي تتطلب مهارة عالية ودقة شديدة في التعامل مع الأنسجة.
أضاف أن الفريق الطبي بقسم جراحة التجميل والإصلاح بالتعاون مع قسم جراحة المسالك البولية نجح في إجراء العملية والتي تضمنت تعويض الجزء المفقود من مجرى البول باستخدام رقعة من الغشاء المخاطي لتجويف الفم، وإعادة تكوين الجزء المفقود من مجرى البول، وإجراء توصيل بين الجزء المتبقي من مجرى البول القديم والجزء الجديد المُعاد تكوينه، مع وضع قسطرة بولية لمدة عشرة أيام لضمان التئام المجرى بالشكل المطلوب.
أشار إلى أن الطفل بحالة جيدة ويتماثل للشفاء مع استمرار متابعته من خلال الفريق الطبي المختص، موجهاً الشكر لجميع الفرق الطبية والإدارية المشاركة في إجراء العملية.
وضم الفريق الجراحي كل من الدكتور محمد صلاح أستاذ جراحة التجميل وجراحة اليد بجامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور عمرو حسان استشاري ومدرس جراحة المسالك بجامعة العريش، والدكتور عبدالرحمن ضياء الدين مدرس مساعد جراحة التجميل وجراحة اليد بجامعة الزقازيق، كما ضم فريق التخدير الدكتور سامي أنور رئيس قسم التخدير والعمليات، والدكتور محمد عبدالناصر مدرس مساعد التخدير بجامعة الأزهر، بجانب تمريض العمليات وهم كلا من محمد رمضان وآلاء سعد وهالة الدسوقي تحت إشراف محمد نبهان رئيس هيئة التمريض، وأسمهان محمد مشرف تمريض العمليات.
وأكد مدير المستشفى أن إجراء مثل هذه العمليات الدقيقة داخل مستشفى العريش العام يعكس التطور المستمر في مستوى الخدمات الطبية التخصصية المقدمة لأهالي شمال سيناء، ويؤكد حرص إدارة المستشفى على دعم التخصصات الدقيقة وتوفير الرعاية المتقدمة بما يسهم في تقليل الحاجة للسفر خارج المحافظة.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
