لماذا يغيب الوثائقي الجزائري عن رهان الأوسكار؟

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «لماذا يغيب الوثائقي الجزائري عن رهان الأوسكار؟»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
محمد ياسين منصور
23 سبتمبر، 2026
حنان حملاوي
فتح المخرج محمد والي النقاش حول ترشيحات الأفلام الجزائرية للمشاركة في “الأوسكار”، داعيا إلى إعادة النظر في خياراتنا وفتح الباب أم السينما الوثائقية.
طرح المخرج محمد والي، تساؤلات بعد اختيار فيلم «رُقية» للمخرج يانيس قوسيم لتمثيل الجزائر في الدورة الـ99 لجوائز الأوسكار، هل آن الأوان لإعادة النظر في خياراتنا، وفتح الباب أمام السينما الوثائقية؟ هل آن الأوان ليراهن الأوسكار على الوثائقي الجزائري؟
وأوضح المخرج محمد والي أن اختياراتنا ربما تكشف أحيانًا عن محدودية الخيارات المتاحة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمنافسة عالمية تبحث عن قصص قادرة على الوصول إلى الجمهور الدولي.
مبرزًا، في السياق، أنه قد تكون القصص الحقيقية والإنسانية المؤثرة التي يحملها الوثائقي الجزائري فرصة تستحق الدراسة.
وأشار والي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، إلى أنه سبق وطرح فيلمه “مذكراتي الأخيرة لويزة إيغيل أحريز” كخيار محتمل. لكن، يوضح: “الفكرة لا تتعلق بفيلم بعينه. فالسينما الجزائرية الوثائقية تملك تجارب أخرى كان يمكن أن تكون جزءًا من هذا الرهان، مثل “143 طريق الصحراء” للمخرج حسان فرحاني، الذي كان يمكن أن يكون خيارًا في وقت سابق”.
وأكد والي أن الوثائقي ليس غريبًا عن سباق الأوسكار. فقد وصل “أرض العسل” إلى ترشيحين في فئتي أفضل فيلم دولي وأفضل فيلم وثائقي، كما اختارت فلسطين “وداعًا طبريا”، ووصل “داهومي” السنغالي إلى القائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم دولي.
مبرزا أن الأمر لا يتعلق بمقارنة فيلم بآخر، ولا بالتقليل من اختيار «رُقية»، وإنما بضرورة توسيع دائرة الخيارات مستقبلًا.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
