سجلت أسعار المحروقات ارتفاعاً جديداً في لبنان، اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، لتواصل تحركها الصعودي بعد زيادات متتالية شهدها السوق المحلي خلال الأسابيع الماضية، بينما تبقى القيمة الدقيقة لكل صفيحة مرتبطة بجدول الأسعار الرسمي الصادر عن وزارة الطاقة والمياه.
حركة أسعار المحروقات في أحدث تسعيرة
| نوع المحروقات | الاتجاه | السعر الرسمي |
|---|---|---|
| بنزين 95 أوكتان | ارتفاع | لم يُعلن رسمياً ضمن البيانات المتاحة |
| بنزين 98 أوكتان | ارتفاع | لم يُعلن رسمياً ضمن البيانات المتاحة |
| المازوت | ارتفاع | لم يُعلن رسمياً ضمن البيانات المتاحة |
| الغاز المنزلي | بانتظار الجدول الرسمي المفصل | لم يُعلن رسمياً ضمن البيانات المتاحة |
وتؤكد حركة التسعير الراهنة عودة الضغوط إلى كلفة التنقل والتدفئة وتشغيل المولدات، خصوصاً أن أي زيادة في البنزين أو المازوت تنتقل تدريجياً إلى أجور النقل وأسعار السلع والخدمات، لكن لا يمكن تثبيت أرقام الصفيحة أو مقدار الزيادة من دون النسخة الكاملة من الجدول الوزاري.
لماذا تتغير الأسعار في لبنان
تعتمد التسعيرة المحلية على عدة عناصر مترابطة، أبرزها أسعار النفط والمشتقات في الأسواق العالمية، وسعر صرف الدولار المعتمد في عمليات الاستيراد، إلى جانب تكاليف الشحن والتأمين والتوزيع، لذلك قد تختلف الزيادة بين البنزين والمازوت والغاز بدلاً من تطبيق نسبة موحدة على جميع الأصناف.
كما تؤثر وتيرة استيراد الشحنات وحجم المخزون لدى الشركات في حركة السوق، بينما يحدد الجدول الرسمي السعر الأقصى للبيع للمستهلك، وتبقى أي أرقام متداولة خارجه بحاجة إلى مراجعة قبل اعتمادها.
ما الذي يعنيه الارتفاع للمستهلك
تنعكس الزيادة مباشرة على ميزانية الأسر التي تستخدم السيارات يومياً، كما ترفع نفقات أصحاب المولدات والمؤسسات التي تعتمد على المازوت، وقد تظهر آثارها لاحقاً في بدلات النقل وكلفة توصيل المنتجات، لذلك يُنصح المستهلك بمراجعة السعر المعلن في محطة الوقود ومقارنته بالتسعيرة الرسمية النافذة، مع الاحتفاظ بالفاتورة عند وجود فرق غير مبرر.

تعليقات