‫شجرة اليوم غابة الغد: تونس تحتفي بالعيد الوطني للشجرة

‫شجرة اليوم غابة الغد: تونس تحتفي بالعيد الوطني للشجرة

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «‫شجرة اليوم غابة الغد: تونس تحتفي بالعيد الوطني للشجرة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.


تحتفي تونس اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026، بالعيد الوطني للشجرة تحت شعار “شجرة اليوم غابة الغد”.

وتعمل تونس على تعزيز التشجير والمحافظة على الثروة الغابية وحماية المنظومات البيئية، في ظلّ التحديات المتصلة بالتغيرات المناخية والجفاف وحرائق الغابات والتصحر، حيث وضعت خطة عمل استراتيجية للفترة 2026-2035، تهدف إلى استعادة المنظومات الإيكولوجية الغابية وتعزيز قدرتها على التأقلم مع التغيرات المناخية، من خلال إعادة تشجير 30 ألف هكتار وتحديث منظومات المراقبة والوقاية من الحرائق، إلى جانب تطوير البنية التحتية وتعبئة التمويلات المناخية.

وستنطلق عمليات إعادة تشجير المساحات المتضررة من حرائق صيف 2025، خلال الشهر الحالي لتتواصل إلى غاية مارس 2027.

وتشير معطيات سابقة للإدارة العامة للغابات، إلى أن المساحات الغابية في تونس تناهز 1.2 مليون هكتار، وأن الغطاء الغابي يمثل حوالي 8.5 بالمائة من المساحة الجملية للبلاد.كما يساهم القطاع بنحو 1.4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي و14 بالمائة من الناتج الفلاحي، ويوفر فضاء للعيش والأنشطة الاقتصادية لما بين 700 ألف ومليون تونسي.

وتواجه الغابات التونسية تحديات متزايدة، في مقدمتها ارتفاع درجات الحرارة وتواتر فترات الجفاف واندلاع الحرائق، فضلا عن الضغوط الناجمة عن الاستغلال غير المستدام للموارد الطبيعية.

وتظهر بيانات رسمية، في هذا الصدد، أنّ الحرائق التي اندلعت منذ غرة ماي إلى ذلك اواخر جويلية 2026، أتت على نحو 4400 هكتار من المساحات الغابية، مقابل 2705 هكتارات خلال الفترة نفسها من سنة 2025.


وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.