
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «اتحاد “الكاريبي” يعلن دعم إنفانتينو لعهدة جديدة – الشروق أونلاين»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
المدير القانوني لـ”فيفا” يستقيل…
أعلن اتحاد كرة القدم الكاريبي، الجمعة، عن تأييده لجياني إنفانتينو لولاية أخرى في منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وذلك في الانتخابات المقررة في شهر مارس المقبل.
وأجرى إنفانتينو مؤخراً زيارتين إلى منطقة اتحاد الكاريبي،(الذي يضم 31 دولة عضواً، تمتلك 25 منها حق التصويت)، بهدف ضمان دعم هذا التكتل، رغم استمرار الجدل حول خطته الاستثمارية لكأس العالم التي لم يكتب لها النجاح.
وذكر الاتحاد في بيان له: “يؤكد اتحاد كرة القدم الكاريبي أنه توصل إلى موقفه الجماعي من خلال التشاور مع الاتحادات الأعضاء فيه. وانطلاقاً من الروح ذاتها، يواصل الاتحاد الدعوة إلى تعزيز الشفافية، والحوكمة الرشيدة، وإجراء إصلاحات جوهرية داخل أسرة كرة القدم”.
ويُعد اتحاد “الكاريبي” ثاني تكتل تصويت رئيسي يعلن علناً عن دعمه لإنفانتينو، ففي الشهر الماضي، أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يمثل 47 اتحاداً عضواً، تأييده له لولاية أخرى.
يُذكر، أن الموعد النهائي لتقديم ترشيحات المرشحين هو 18 نوفمبر، وقد ظهر أول منافس لإنفانتينو الخميس الفارط، حيث أعلن كوزو تاشيما، عضو مجلس “فيفا”، الذي عمل إلى جانب إنفانتينو لنحو 11 عاماً، عن نيته الترشح لرئاسة الاتحاد.
في سياق متصل، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أول أمس الجمعة، أن إميليو غارسيا سيلفيرو، المدير القانوني لـ”فيفا” على مدى السنوات الثماني الماضية، سيترك منصب مدير إدارة الشؤون القانونية والامتثال، ليبدأ فصلاً جديداً في مسيرته المهنية في مدريد، ليخسر الوسط الكروي الإسباني أحد أبرز ممثليه في الهيكل التنفيذي للهيئة المسؤولة عن إدارة كرة القدم العالمية.
وبناءً على طلبه، ينهي غارسيا فترة عمله في “فيفا” عقب كأس العالم 2026، وفي وقت تتواصل فيه الاستعدادات لملف تنظيم مونديال 2030، الذي تستضيفه إسبانيا والبرتغال والمغرب، وسط استمرار الغموض بشأن الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية.
وبحسب تقرير لصحيفة “ماركا” الإسبانية، فقد قاد سيلفيرو تغييرات جوهرية في جوانب تنظيم كرة القدم العالمية، بما في ذلك نظام المقاصة الدولية للمدفوعات، والقواعد المنظمة لوكلاء اللاعبين، التي أقرتها أخيراً محكمة العدل الأوروبية، ونظام الانتقالات الدولية الجديد. علاوةً عن ذلك، ساهمت قيادته للبرامج العالمية في جعل الوصول إلى قواعد كرة القدم أكثر سهولةً وشفافيةً في جميع الاتحادات القارية الستة التابعة لـ”فيفا”.
وخلال هذه الفترة، شغل سيلفيرو مناصب مختلفة في لجان تابعة للجنة الأولمبية الدولية، والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، ومحكمة التحكيم الرياضي.
وفي بيان رسمي، شكر “فيفا” سيلفيرو على تفانيه طوال ثماني سنوات في خدمة كرة القدم العالمية. وجاء في البيان: “بعد ثماني سنوات قضاها في قيادة قسم الشؤون القانونية والامتثال، أعرب إميليو غارسيا سيلفيرو عن رغبته في بدء فصل جديد في مسيرته المهنية والعودة إلى إسبانيا”. وأضاف البيان: “منذ انضمامه إلى فيفا في كأس العالم 2018، ساهم إميليو بشكل فعّال في تطوير وتحديث الإطار التنظيمي الذي يحكم كرة القدم الدولية. وبصفته مسؤولاً تنفيذياً، قاد فريقاً من المحترفين في مكتبي زيورخ وميامي، حيث أشرف على مشاريع كبرى وإصلاحات تنظيمية، ومبادرات تعليمية، وبرامج تهدف إلى تعزيز الشفافية واليقين القانوني وإتاحة الوصول إلى المعرفة بقواعد وأنظمة كرة القدم”.
واختتم البيان: “يعرب فيفا عن امتنانه لإميليو على التزامه واحترافيته وتعاطفه طوال هذه السنوات التي قضاها في خدمة كرة القدم العالمية”.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
