البطاطا تطلق الزيت بالثلاث ..!

البطاطا تطلق الزيت بالثلاث ..!

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «البطاطا تطلق الزيت بالثلاث ..!»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

 

يبدو ان البطاطا في هذه الأيام تفضل الرقص على أعصاب المواطن اما “تغنجا” أو على إيقاع “تدلل” الى درجة ان هز البطن لديها  فارق 150 دينار في حين يبتدع تجارها  مبررات المساومة ,  ووصلوا الى حد الترويج أن البطابطا ستطلق الزيت بالثلاث , فكلما رفعت عن ساقيها زاد ثمن “التبراح ” بها ولا يهم ان اكتوى المواطن , بدليل أن بعض التجار وجد فيها فرصة ليعيدنا الى لغة أسواق الفلاح سنوات الثمانينات حيث يفرض عليك شراء كيلو بطاطا مع “بالي” مكنسة .

ويبدو أن هذا المنطق “وفرة البطاطا والزيت وغيابها في الوقت ذاته في  المتاجر ”  يقلب  ” المنطق ” نظرية الفيلسوف اليوناني أرسطو الى نظرية جزائرية بامتياز ليست وليدة الذكاء الاصطناعي تقول ) أن البطاطا ترفض رفضا قاطعا القلي وأنها غضبت غضبا شديدا من الزيت ودخلت معها في عناد , لا قلي هذه الأيام .. أنا في إجازة ( وعلى المواطن الصوم عنها

 

 

             “حمايتك”  تدعو الى مخطط استثنائي

“اعتماد مخطط استثنائي ومؤقت لضبط سوق مادة البطاطا”  هذا ما  أقترحته منظمة حمايتك للدفاع عن المستهلك ، بهدف ضمان وفرتها وتسويقها للمستهلك بالسعر المسقف، من خلال إشراك الفلاحين والمنتجين والشركات العمومية ومختلف المهنيين وجمعيات حماية المستهلك والمصالح المختصة.

 وقالت المنظمة، في بيان لها، أن هذا المقترح يأتي في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها السوق الوطنية للمواد الفلاحية، وما تفرضه من ضرورة اتخاذ تدابير عملية لضمان استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطن.

ويتضمن المخطط المقترح تنظيم البيع المباشر للبطاطا من الفلاح إلى المستهلك، عبر إنشاء نقاط بيع مخصصة على مستوى البلديات والأسواق الجوارية، بما يسمح بتسويق المنتوج وفق السعر المسقف.

كما دعت المنظمة إلى تسخير الشركات العمومية التابعة لمجمع “أغرولوغ”، بالتنسيق مع المصالح المختصة، لاستلام كميات من إنتاج البطاطا والتكفل بنقلها وتوزيعها وتسويقها مباشرة للمستهلك.

 

                    المجمعات الوطنية تطمئن

الى  ذلك أكد عدد من المجمعات الوطنية المتخصصة في الصناعات الغذائية أن وحداتها المتخصصة في إنتاج زيت المائدة والموزعة عبر التراب الوطني, تواصل الإنتاج بوتيرة منتظمة وبكامل طاقتها, لضمان تموين السوق بشكل عادي.

وذكرت الشركة القابضة للصناعات الغذائية “أقروديف” (AGRODIV), في بيان لها, أن جميع وحدات إنتاج زيت المائدة التابعة لفرعها مؤسسة “محروسة” تعمل بكامل طاقتها وبصفة طبيعية وبنظام الفرق المتناوبة دون انقطاع, بما يضمن تموين السوق الوطنية بالمنتوج على مدار 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع.

وأشارت الشركة إلى أن شبكة توزيع المنتوج تضم 138 موزعا عبر التراب الوطني, مع ضمان تسويقه بأسعار مقننة ومستقرة.

 

 

سفيتال حريص على التمويل

من جانبه, أكد مجمع “سيفيتال” للصناعة الغذائية, في بيان له, حرصه الدائم على ضمان تموين السوق الوطنية بالزيوت الغذائية, مضيفا بأنه “لم يتم تسجيل أي تذبذب في الإنتاج والتوزيع”.

كما طمأن مجمع “لابل” بأن وحداته الإنتاجية تواصل العمل بوتيرة منتظمة وبكامل طاقتها, لضمان تلبية احتياجات السوق الوطنية وتوفير الكميات الكافية من زيت المائدة لتغطية حاجيات المستهلكين عبر مختلف مناطق الوطن.

أما مجمع “سيم” للصناعات الغذائية, فأوضح أن “عملية إنتاج زيت المائدة متواصلة بصفة عادية بعلامتيه التجاريتين +زيتنا+ و +الباهية+”, مضيفا بأن وحداته الإنتاجية تعمل بانتظام, والمادة الأولية متوفرة وسيسهر على ضمان التموين بما يكفل تلبية احتياجات السوق الوطنية”.

 

 

                   الحكومة تتوعد المضاربين

يأتي ذلك  بينما شددت  الحكومة على الردع الفوري لمحاولات المساس بالقدرة الشرائية للمواطن وأشرف الوزير الأول, سيفي غريب, على عقد اجتماع وزاري مشترك, خصص للإطلاق الرسمي للمنصة الرقمية الجديدة للمتابعة اليومية لأسعار المواد الاستهلاكية الأساسية ووفرتها عبر كافة ولايات الوطن, وفق بيان لمصالح الوزير الأول.

“وتم هذا الاجتماع بحضور الوزراء المعنيين, والولاة, عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد, وبمشاركة كل من رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة, ورئيس الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين, وكذا ممثلي مختلف الشعب الفلاحية المهنية على المستوى المحلي, وممثلي الفلاحين لمختلف المستثمرات المحلية الصغيرة والمتوسطة والكبيرة الحجم, والممثلين المحليين لأصحاب غرف التبريد”, كما أشار ذات المصدر.

ويتعلق الأمر, بمقاربة تشاركية تسمح بانخراط كل المتدخلين في سلاسل تموين السوق الوطنية في إطار شفاف ومنظم عبر مسار رقمي يهدف على إلى ضمان التتبع المحكم للسلع والمواد ووفرتها, وكذا مراقبة الأسعار المطبقة على كل المستويات.

 

 

 

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.