
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «تفكيك شبكتين إجراميتين عابرتين للحدود وحجز كميات ضخمة من المخدرات بالعاصمة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
تمكن أفراد مصلحة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية للدرك الوطني بالجزائر العاصمة، يوم أمس الأربعاء، من تفكيك شبكتين إجراميتين منظمتين عابرتين للحدود، وتوقيف 33 تاجر مخدرات، من بينهم قاصر، مع حجز كميات معتبرة من المخدرات والمؤثرات العقلية.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، فإن هذه العملية جاءت في إطار الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، ومواصلة للجهود الحثيثة التي يبذلها مستخدمو الجيش الوطني الشعبي في محاربة بارونات التهريب والإتجار غير المشروع بالمخدرات.
وأسفرت العملية عن حجز أكثر من مليون قرص مهلوس، و30 كيلوغراما من المخدرات الصلبة (كوكايين)، و176 كيلوغراما من الكيف المعالج، بالإضافة إلى 21 مركبة نفعية، ومبلغ مالي يقدر بـ200 مليون سنتيم.
وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن هذه العملية النوعية تؤكد مجددا عزم وحدات الجيش الوطني الشعبي، بمختلف مكوناته، على مواصلة العمل للتصدي، بكل حزم وإصرار، للشبكات الإجرامية الناشطة في مجال التهريب والإتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وكذا تكثيف الجهود الرامية إلى تفكيكها وإحباط مخططاتها، بما يسهم في تعزيز أمن المواطنين والحفاظ على استقرار البلاد.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
