
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «الجزائر والنيجر.. تحرك دبلوماسي جديد في نيامي – أوراس»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
نُشر يوم:
حل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الأربعاء، بالعاصمة النيجرية نيامي، في زيارة رسمية بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وأفادت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، أن عطاف كان في استقباله لدى وصوله إلى نيامي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج بجمهورية النيجر، بكاري ياو سانغاري.
وتندرج الزيارة، وفق المصدر ذاته، في سياق تعزيز الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية النيجرية، وتجسيدا لحرص قيادتي البلدين على الارتقاء بالتعاون الثنائي، وتعميق التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الجهوية والقارية ذات الاهتمام المشترك.
ومن المرتقب أن يستقبل رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق أول عبد الرحمن تشياني، الوزير أحمد عطاف، الذي سيسلمه رسالة خطية من الرئيس عبد المجيد تبون.
زخم في العلاقات الجزائرية النيجرية
تأتي هذه الزيارة في ظل تطورات متتالية في مسار التعاون بين الجزائر والنيجر، من بينها وصول قافلة عسكرية جزائرية إلى مدينة أرليت شمال غربي النيجر، وفق ما أوردته وكالة رويترز، في خطوة أثارت الاهتمام بالنظر إلى طبيعة التعاون الأمني بين البلدين.
كما استقبلت النيجر شحنة تضم 53 شاحنة صهريجية قادمة من الجزائر، محملة بمنتجات نفطية مختلفة، استجابة لطلبية تقدمت بها الشركة النيجرية للمنتجات النفطية “سونيديب”، بهدف دعم الإمدادات ومواجهة صعوبات التموين، خاصة في شمال البلاد.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
