
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «ماريسكا يتعرض للانتقادات بسبب تهميـــــــــــــــش آيت نوري»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أثار التهميش المتواصل للدولي الجزائري ريان آيت نوري في ناديه مانشستر سيتي موجة من الانتقادات، بعدما استبعد مجددا من قائمة الفريق خلال المواجهة الأخيرة أمام باريتون يوم السبت الماضي، في سيناريو يتكرر للمرة التاسعة منذ بداية الموسم، وهو ما أثار استياء اللاعب السابق للنادي مايكل براون، ولم يخف متوسط الميدان السابق لـ”السيتيزنس” استغرابه من الطريقة التي يتعامل بها المدرب إنزو ماريسكا مع الظهير الأيسر لـ “الخضر”، خاصة بعد رفض إدارة النادي تسريحه إلى مانشستر يونايتد خلال اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي، بحجة وجود خطط للاعتماد عليه.
وقال براون في تصريحات لوسائل إعلام بريطانية: “بصراحة، أنا عاجز عن الكلام. المدرب يتحدث عن وجود علاقة جيدة، لكن استبعاده من مباراة بهذه الأهمية يروي قصة مختلفة تماما. رفضوا انتقاله إلى مانشستر يونايتد بحجة أن لديهم خططا بشأنه، ثم يتعاملون معه بهذه الطريقة؟ من المؤلم مشاهدة مسيرة لاعب تتراجع بهذا الشكل. آمل أن يوضح ماريسكا الأمور بعد المباراة”.
وتسلط تصريحات اللاعب السابق الضوء على التناقض بين موقف إدارة مانشستر سيتي وخيارات المدرب ماريسكا، فبالرغم من تمسك النادي بخدمات آيت نوري ورفضه العرض الذي تقدم به مانشستر يونايتد، إلا أن الدولي الجزائري لا يحظى بفرص كافية للمشاركة، في ظل تفضيل المدرب خيارات أخرى على مستوى الرواق الأيسر.
ومع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، يزداد الغموض بشأن مستقبل صاحب الـ25 عاما مع النادي الإنجليزي، خاصة أن استمرار وضعيته الحالية قد يدفعه إلى التفكير في الرحيل خلال شهر جانفي المقبل، بحثا عن فرصة للعب بانتظام واستعادة مكانته.
واكتفى اللاعب السابق للولفرهامبتون، بالمشاركة في أربع مباريات فقط هذا الموسم، بمجموع 167 دقيقة فقط في مختلف المنافسات، دون أن يحصل على أي دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يهدّد تواجده في تربص “الخضر” شهر نوفمبر الجاري.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
