
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «ريتايو يدعو إلى تطبيع العلاقات الفرنسية الجزائرية – أوراس»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
نُشر يوم:
دعا برونو ريتايو، رئيس حزب الجمهوريين والمرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، إلى إخراج العلاقات بين فرنسا والجزائر من التوترات المرتبطة بالذاكرة التاريخية والخطاب العاطفي، والعودة إلى ما وصفه بـ”العلاقات الطبيعية بين دولة وأخرى”.
وقال ريتايو، خلال استضافته في برنامج “Vous Président” على قناة BFMTV، الثلاثاء، إنه سيعمل على إخراج العلاقات الفرنسية الجزائرية من الوضع الذي وصلت إليه في عهد الرئيسين إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، معتبراً أن الطرفين وضعاها ضمن إطار الذاكرة التاريخية والعلاقات العاطفية.
وأضاف المرشح الرئاسي الفرنسي: “أعتقد أنه يجب تطبيع العلاقات من دولة إلى دولة، والخروج من السجل المرتبط بالذاكرة، والقول إن لكل طرف مصالحه، وعلينا إيجاد أرضية للتفاهم، لكن مع احترام فرنسا”.
وجاء التصريح ضمن أولى الحلقات الخاصة التي تنظمها القناة تحضيراً للاستحقاق الرئاسي الفرنسي المقبل، حيث ناقش ريتايو رؤيته لمنصب الرئيس ومشروعه السياسي، قبل الإجابة عن أسئلة مواطنين لم يحسموا خياراتهم الانتخابية.
ريتايو: الشعب الجزائري عظيم
وفي رده على سؤال بشأن إمكانية المصالحة مع الجزائر، وزيارة البلاد أو استقبال الرئيس عبد المجيد تبون في حال وصوله إلى الرئاسة، قال ريتايو إنه لن يقبل أبداً أن تتعرض فرنسا لما وصفه بـ”الإهانة” من أي دولة، سواء كانت الجزائر أو غيرها.
وأوضح ريتايو الوزير السابق للداخلية الفرنسية، المعروف بعدائه للجزائر، أنه عندما يتحدث عن الجزائر في هذا السياق، فإنه لا يقصد الشعب الجزائري، قائلا: “ليس الشعب الجزائري، فهو شعب عظيم”.
ولم يقدم ريتايو، خلال حديثه، إجابة مباشرة بشأن إمكانية زيارة الجزائر أو استقبال الرئيس تبون، مكتفياً بعرض تصوره لطبيعة العلاقات التي يريد إقامتها بين البلدين.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
