تعزيزا للأمن الغذائي… وزير الفلاحة يؤكد من تيارت على ضرورة توسيع المساحات المزروعة ورفع المردودية 

تعزيزا للأمن الغذائي… وزير الفلاحة يؤكد من تيارت على ضرورة توسيع المساحات المزروعة ورفع المردودية 

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «تعزيزا للأمن الغذائي… وزير الفلاحة يؤكد من تيارت على ضرورة توسيع المساحات المزروعة ورفع المردودية »، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

أشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، يوم أمس الإثنين، على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لحملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، على مستوى الوحدة الفلاحية الإنتاجية «سي عبد الكريم»، ببلدية السبعين بولاية تيارت.

وأكد الوزير، بهذه المناسبة، الأهمية التي تكتسيها ولاية تيارت باعتبارها قطبًا وطنيًا لإنتاج الحبوب، حيث سجلت إنتاجًا قياسيًا خلال الموسم المنقضي فاق مليوني قنطار.

وفي تصريح له بالمناسبة، أوضح سيد علي خالدي أن اختيار ولاية تيارت لإعطاء إشارة انطلاق حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي يحمل دلالة عميقة بالنظر إلى مكانتها كقطب وطني لإنتاج الحبوب، مشددًا على ضرورة توسيع المساحات المزروعة والرفع من المردودية في الهكتار، مع توفير المدخلات الفلاحية في الوقت المناسب، واحترام المسار التقني باعتباره شرطًا ضروريًا لكسب رهان الأمن الغذائي.

كما أشرف الوزير وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز صومعة استراتيجية بسعة مليون قنطار، والذي يندرج ضمن البرنامج الرئاسي الرامي إلى تعزيز القدرات الوطنية في تخزين الحبوب وتدعيم الاستقلالية الاستراتيجية في هذا المجال.

وفي إطار تعزيز الهياكل المهنية، أشار الوزير إلى تجسيد المقر الجديد للغرفة الفلاحية، باعتباره صرحًا فلاحيًا تتباهى به ولاية تيارت، وفضاءً يشكل حلقة وصل بين الإدارة والفلاحين ومختلف المهنيين، معربًا عن تطلعه إلى أن يكون هذا المقر فضاءً للتشاور والحوار والإصغاء ومرافقة الفلاحين والمربين.

وبخصوص التنمية الريفية، أكد خالدي أنها تمثل حجر الزاوية في المنظومة الفلاحية، مشيرًا إلى معاينة نموذج لمشروع طموح في هذا المجال، يتعلق بربط 1387 مستثمرة فلاحية بالكهرباء والماء الفلاحي، وتوسيع المساحات المسقية بنحو 250 هكتارًا، وغرس 350 هكتارًا من الأشجار المقاومة.

وأوضح أن هذا البرنامج يهدف إلى فك العزلة من خلال فتح المسالك الفلاحية، وتحسين الإطار المعيشي في المناطق الريفية، وتعزيز الاقتصاد الريفي والرفع من مداخيل الأسر الريفية.

وفي ختام الزيارة، تطرق الوزير إلى المكانة التي تحتلها تيارت باعتبارها حاضنة وطنية للخيول الأصيلة والفنتازيا، حيث عاين مركز «قايد أحمد»، وأصدر تعليمات بضرورة إعادة تأهيله بما يتناسب مع المكانة الريادية للولاية.

وأكد أن الهدف من هذه العملية يتمثل في المحافظة على الإرث العريق باعتباره مكونًا أساسيًا من الهوية الثقافية والحضارية للجزائر، إلى جانب إعادة بعث شعبة الخيول وتطويرها وجعلها رافدًا للتنمية الاقتصادية بولاية تيارت.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.