حمداني يجهّز أسلحته لموقعة “توغو”.. وبلغالي يقلقه

حمداني يجهّز أسلحته لموقعة “توغو”.. وبلغالي يقلقه

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «حمداني يجهّز أسلحته لموقعة “توغو”.. وبلغالي يقلقه»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

جمال فراني
يعكف الناخب الوطني إبراهيم حمداني على حسم القائمة النهائية للمنتخب الوطني المعنية بتربص شهر نوفمبر الجاري، تحسباً للمواجهتين المزدوجتين أمام منتخب توغو، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وذلك قبل الإعلان عنها يوم الخميس القادم، في الندوة الصحفية التي سيعقدها بملعب نيلسون مانديلا ببراقي، قبل انطلاق التربص الذي يكتسي أهمية كبيرة، بالنظر إلى رغبة “الخضر” في مواصلة حصد النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في بلوغ النهائيات.

ويستعد رفقاء القائد رامي بن سبعيني للدخول في أجواء التحضيرات بداية من يوم الإثنين المقبل، بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، على أن تكون البداية بمواجهة الذهاب يوم السبت 14 نوفمبر، بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، بداية من الساعة الثامنة مساءًا، قبل شد الرحال إلى العاصمة التوغولية لومي، لمواجهة الإياب يوم الثلاثاء 17 نوفمبر، بداية من الساعة السادسة مساءًا بتوقيت الجزائر، وبين طموح تحقيق العلامة الكاملة وحسابات ضبط التشكيلة المثالية، يبدو أن حمداني قد حسم بنسبة كبيرة ملامح قائمته، غير أن بعض الملفات لا تزال مفتوحة، وفي مقدمتها الوضعية الصحية لعدد من الركائز، التي قد تفرض تعديلات اضطرارية على خيارات الطاقم الفني قبل الإعلان الرسمي.

 

بلغالي في سباق مع الزمن

ويتصدر اسم رفيق بلغالي قائمة الملفات التي تشغل بال الناخب الوطني، بعدما عادت الشكوك لتحوم حول إمكانية التحاقه بالتربص المقبل، فرغم استنفاده العقوبة التي حرمته من المشاركة في مواجهتي زامبيا وبوروندي خلال كأس أمم إفريقيا الأخيرة، إلا أن الإصابة التي تعرض لها أول أمس مع فريقه تورينو الإيطالي وضعت مشاركته مع الخضر محل شك.

وينتظر الطاقم الفني نتائج الفحوصات الطبية والتشخيص النهائي لحالة اللاعب، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن استدعائه، خاصة أن حمداني يدرك أهمية الاستقرار على خياراته مبكراً، لتفادي أي مفاجآت قد تربك حساباته قبل الموعدين المنتظرين أمام توغو.

 

حراسة المرمى.. ستة أسماء وثلاثة مقاعد فقط

ولا يقل ملف حراسة المرمى تعقيداً عن بقية الخطوط، حيث لم يحسم الناخب الوطني بعد هوية الحراس الثلاثة الذين سيتواجدون في القائمة النهائية خلال تربص نوفمبر الجاري، في ظل وجود ستة أسماء تتنافس على الظفر بمكان ضمن القائمة النهائية، حيث يبقى مستقبل لوكا زيدان مع المنتخب محل تساؤل، فرغم استنفاده العقوبة التي حرمته من المشاركة سابقاً، إلا أن نقص مشاركاته المنتظمة مع نادي ليغانيس الإسباني قد يؤثر في حظوظه، ويضع عودته إلى صفوف الخضر أمام اختبار حقيقي.

وفي المقابل، عاد اسم أسامة بن بوط بقوة إلى دائرة المنافسة، بعدما ترك انطباعاً إيجابياً لدى عنتر يحيى، الذي تابع عن قرب مواجهة اتحاد العاصمة أمام النادي الرياضي القسنطيني، في إطار متابعة الطاقم الفني للاعبين الناشطين في البطولة المحلية، وهي إشارة واضحة إلى أن أبواب المنتخب لا تزال مفتوحة أمام المتألقين، مهما كانت أنديتهم، فيما يبرز كل من ألكسيس غندوز حارس شبيبة القبائل كمنافس قوي على التواجد في التربص، مع تواجد كل من مالفين ماستيل، عبد اللطيف رمضان، وكيليان بلعزوق الذين تواجدوا في التربص الماضي.

 

بن طالب وتيطراوي وبوداوي في طريق العودة.. ومفاجآت منتظرة

ومن المنتظر أن تحمل القائمة المقبلة بعض التغييرات اللافتة، من خلال عودة أسماء غابت عن التربص الأخير، يتقدمها نبيل بن طالب وياسين تيطراوي وهشام بوداوي ونذير بن بوعلي، وهي أسماء قد تمنح الطاقم الفني حلولاً إضافية وتنافسية أكبر في مختلف الخطوط.

وفي الجهة المقابلة، تلوح في الأفق إمكانية غياب بعض الأسماء التي حضرت في الفترة الماضية، على غرار زين الدين بلعيد ومنصف بكرار، في إطار التغييرات التي يعتزم حمداني إدخالها على المجموعة، بحثاً عن التوازن والجاهزية المطلوبة قبل المواجهتين.

 

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.