
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «”فقدت مصداقيتها إلى الأبد”.. ترمب يهاجم مجددا نوبل للسلام والنرويج»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استياءه، لعدم حصوله على جائزة نوبل للسلام هذا العام، قائلا إنه “لم يسمع أبدا” بالفائزة بالجائزة نافي بيلاي.
وفازت المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والقاضية في محكمة العدل الدولية، نافي بيلاي، بجائزة نوبل للسلام لعام 2026.
وقال ترمب خلال تجمع في سيراكيوز بولاية نيويورك، “كان يجب أن تنال الولايات المتحدة، ممثلة بي، أنا رئيسكم، جائزة نوبل للسلام، لكن ذلك لم يحدث”.
وأضاف “إنها وصمة عار لا تُمحى على النرويج وأولئك الذين اتخذوا هذا القرار المخزي والمحرج. فقدت جائزة نوبل للسلام مصداقيتها إلى الأبد على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة المعادين للديمقراطية والذين هم في الواقع أعداء للحضارة”.
وأشار إلى أن عدم منح الولايات المتحدة جائزة نوبل للسلام دليل آخر على أن النرويج وأطرافا أخرى تستغل بلاده، قائلا إن “قرار عدم منحنا جائزة نوبل للسلام مشين ومخجل”.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في جانفي 2025، لم يُخفِ ترمب رغبته في الفوز بجائزة نوبل للسلام.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
