
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «بوزقزة يشرف على إطلاق 3 مشاريع استراتيجية لنقل مياه محطات التحلية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

وجرت مراسم إنطلاق هذه المشاريع الواعدة، تحت إشراف وزير الري لوناس بوزقزة بحضور والي تلمسان، بمناسبة إحياء الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة ، وذلك تجسّيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزّيز الأمن المائي الوطني، وضمان استدامة التزويد بالمياه الصالحة للشرب، وتنويع مصادر التموين .
وبحسب وزارة الري، فإنّ هذه المشاريع ، تدخل ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزّيز منظومة تحلية مياه البحر، من خلال ضمان نقل المياه المنتجة وإيصالها إلى مناطق الاستهلاك، عبر شبكات ومنشآت هيدروليكية متكاملة تربط الشريط الساحلي بالمناطق الداخلية.
كما تكتسي مشاريع الربط البعدي لمحطات تحلية مياه البحر بكل من تلمسان ومستغانم والشلف ، أهمية استراتيجية بالنظر إلى امتدادها الجغرافي، الذي يتجاوز 250 كيلومترًا، واستهدافها تلبية احتياجات أكثر من 9 ملايين نسمة في آفاق سنة 2050، من خلال إنجاز قنوات نقل المياه ومحطات الضخ والخزانات، إلى جانب أنظمة التسيير والمراقبة عن بعد والحماية الكاثودية.
ويخص المشروع الأول الربط البعدي لمحطة تحلية مياه البحر بتلمسان بغلاف مالي قوله 66.87 مليار دينار جزائري ، الذي يستهدف تعزّيز منظومة التزويد بالمياه الصالحة للشرب بولايتي تلمسان وسيدي بلعباس، ويشمل الشطر الأول إنجاز أكثر من 105 كيلومترات من قنوات نقل المياه، إلى جانب: 3 محطات ضخ ، إضافة إلى خزانين (02) بسعة إجمالية تقدر بـ75 ألف متر مكعب ، فضلًا عن أنظمة التسيير والمراقبة عن بعد وأنظمة الحماية الكاثودية لحماية المنشآت المعدنية من التآكل.
وتراهن السلطات العمومية على المشروع لتحسين التزويد بالمياه الصالحة للشرب لفائدة حوالي 2.2 مليون نسمة في آفاق سنة 2050.
أما بخصوص المشروع الثاني، يتعلق بالربط البعدي لمحطة تحلية مياه البحر بمستغانم بغلاف مالي قدره 55.15 مليار دينار جزائري ، و️يشمل ولايتي مستغانم وغليزان، ويرمي إلى توسّيع نطاق الاستفادة من المياه المحلاة وتعزّيز قدرات التموين بالمناطق المعنية.
كما يتضمن الشطر الأول إنجاز حوالي 110 كيلومترات من قنوات نقل المياه، إضافة إلى 3 محطات ضخ وأربع (04) خزانات لتخزين المياه ، إلى جانب أنظمة التسيير والمراقبة عن بعد مع أنظمة الحماية الكاثودية.
و يرتقب أن يسهم المشروع في تعزّيز التزويد بالمياه الصالحة للشرب لفائدة حوالي 2.9 مليون نسمة في آفاق سنة 2050، بما يُدّعم استمرارية الخدمة العمومية للمياه ويحد من آثار الإجهاد المائي والتقلبات المناخية.
كما تمّ إطلاق المشروع الثالث للربط البعدي لمحطة تحلية مياه البحر بالشلف بغلاف مالي قدره 97.35 مليار دينار جزائري.
ويستهدف المشروع ولايات الشلف ، عين الدفلى والمدية، ويشمل الشطر الأول إنجاز أكثر من 233 كيلومترًا من قنوات نقل المياه، إلى جانب 4 محطات ضخ ثمانية (08) خزانات ، فضلًا عن أنظمة التسيير والمراقبة عن بعد وأنظمة الحماية الكاثودية.
ويستهدف الشطر الأول ، تعزّيز التزويد بالمياه الصالحة للشرب لفائدة حوالي 4 ملايين نسمة في آفاق سنة 2050، وتوسّيع الاستفادة من الموارد المائية المحلاة نحو المناطق الداخلية.
، مرحلة مهمة في تطوير منظومة تحلية مياه البحر، باعتبارها لا تقتصر على زيادة قدرات إنتاج المياه، بل ترمي إلى استكمال سلسلة التموين من خلال ربط منشآت الإنتاج بشبكات النقل والتخزين والتوزيع، بما يضمن إيصال المياه إلى مناطق الاستهلاك وتحسين استمرارية الخدمة العمومية.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
