‫رئيس نقابة الفلاّحين يُوضّح أسباب نقص إنتاج الطماطم وارتفاع أسعارها (فيديو)

‫رئيس نقابة الفلاّحين يُوضّح أسباب نقص إنتاج الطماطم وارتفاع أسعارها (فيديو)

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «‫رئيس نقابة الفلاّحين يُوضّح أسباب نقص إنتاج الطماطم وارتفاع أسعارها (فيديو)»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.


أوضح رئيس النّقابة التّونسيّة للفلاّحين، الميداني الضاوي، اليوم الإثنين، بأنّ “زراعة الطماطم تمر عبر مواسم مختلفة، أبرزها الموسم الشمسي الطبيعي الذي يوجه للصناعة والسوق وتنقضي فترته في منتصف شهر جويلية”. 


وأوضح الضاوي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد”، على الجوهرة أف أم، أنّ “السوق حالياً يعتمد على الموسم المتأخر (الموسم الخريفي) الذي يتم زرعه في أوائل جويلية ليحصد نتائجه في أوت، وهو ما يجعله عرضة لموجات حرارة شديدة تؤثر سلباً على جودة ونمو المحصول”، مشيراً إلى أنّ “مخلفات البرد والأمراض الفلاحية ساهمت في الإضرار بالمحاصيل في عدة مناطق إنتاج، مما أدى إلى تلف كميات هامة وظهور اضطرابات في الأسواق على مستوى الإنتاج والأسعار”.

وقال الضاوي إنّ “القطاع يشهد اختلالات هيكلية واضحة، أبرزها غياب تحيين تسعيرة الدولة منذ نحو 5 أو 6 سنوات، في وقت ارتفعت فيه تكاليف الإنتاج بشكل قياسي”. وأبرز أنّ “الأسعار تتفاوت بشكل كبير بين المنتج والأسواق الكبرى وأسواق الجملة، حيث تباع الطماطم بأسعار مرتفعة للمستهلك تتراوح بين 5 و6 دنانير وأكثر، في حين لا يتجاوز سعرها عند الفلاح بضعة دنانير (أو أقل في بعض المراحل)، وهو ما يعكس حلقة الوساطة التي تثقل كاهل المواطن وتضر بالمنتج الحقيقي”. وتوقّع الضاوي انخفاضا تدريجيا في أسعار بعض الخضر والغلال (مثل الباكورات) خلال الأسابيع القادمة.”

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.