
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «وكالة الأنباء الجزائرية: “مسرحية برلمانية مغربية هزلية”»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
وصفت وكالة الأنباء الجزائرية الاجتماع المرتقب للبرلمان المغربي بغرفتيه، والمخصص لمناقشة التطورات الأخيرة المتعلقة بقضية الصحراء الغربية، بأنه “أكبر مسرحية هزلية في التاريخ السياسي للدول والحكومات والبرلمانات”، معتبرة أن الخطوة تهدف إلى إظهار المملكة في صورة دولة ديمقراطية.
وفي تعليق شديد اللهجة، اعتبرت الوكالة أن المغرب يسعى إلى استنساخ التجربة الجزائرية، من خلال عقد اجتماع برلماني بغرفتيه، على غرار الاجتماع الذي عقده البرلمان الجزائري مؤخراً، وأقر خلاله خروج وحدات عسكرية إلى الخارج لحماية المصالح العليا للأمة الجزائرية.
وربطت الوكالة هذه الخطوة بالتطورات الأخيرة في مجلس الأمن الدولي بشأن قضية الصحراء الغربية، معتبرة أن إحباط محاولة إعادة طرح الحكم الذاتي في المجلس شكل فرصة للمغرب لاستنساخ ما وصفته بـ “المشهد الديمقراطي الكبير” الذي عاشته الجزائر، عبر استدعاء غرفتي البرلمان المغربي، اللتين قالت إنهما تفتقران إلى صلاحيات فعلية في اتخاذ القرار.
وأضافت أن الإشكال، من وجهة نظرها، لا يتعلق بالهيئة الأممية، وإنما بما وصفته بمحاولة تضليل الرأي العام المغربي وصرف انتباهه عن الانتكاسة التي تقول إن الدبلوماسية المغربية تعرضت لها على المستوى الأممي.
وذهبت الوكالة إلى أبعد من ذلك، عندما اعتبرت أن الاجتماع المرتقب يمثل “مسرحية” تهدف إلى إظهار المملكة بمظهر الدولة الديمقراطية، رغم أن القرار السياسي، حسب تعبيرها، يظل محصوراً في يد الملك والمؤسسة الملكية.
وخلصت وكالة الأنباء الجزائرية إلى أن هذه الخطوة قد تتحول، وفق قراءتها، إلى لحظة إدراك لدى المغاربة بشأن طبيعة النظام السياسي في بلادهم، مستخدمة عبارات حادة في وصفها للمشهد، من بينها “بهتان دولة” و”كذب مفبرك لإظهار أن المملكة ديمقراطية”.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
