
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «استكمال أشغال صيانة الكابل البحري الرابط بين الجزائر وإسبانيا»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، أن أشغال الصيانة التي جرت على مستوى الكابل البحري الرابط بين الجزائر وإسبانيا، ليلة الإثنين إلى الثلاثاء، قد استُكملت بنجاح، وأن خدمة الإنترنت عادت إلى وضعها الطبيعي.
وأوضحت في بيان لها أنه بفضل التحويل المسبق لحركة البيانات نحو كوابل بحرية أخرى، والتسيير الظرفي المُحكم لشبكة الخدمات من طرف مهندسي مؤسسة اتصالات الجزائر، لم تتأثر أهم الخدمات الأساسية المتاحة عبر الإنترنت خلال فترة الأشغال، مما سمح بالحدّ من آثار هذه الاضطرابات على المواطنين والمؤسسات.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
