الجزائر والتشيك.. نحو استكشاف مجالات تعاون جديدة

الجزائر والتشيك.. نحو استكشاف مجالات تعاون جديدة

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «الجزائر والتشيك.. نحو استكشاف مجالات تعاون جديدة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

أكد الوزير الأول سيفي غريب، الاثنين بالجزائر العاصمة، ضرورة مضاعفة الجهود بين الجزائر والتشيك وتشجيع المبادرات المشتركة، إلى جانب استكشاف مجالات تعاون جديدة قادرة على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الثنائية إلى مستويات أكثر طموحا.

وفي كلمة له خلال أشغال منتدى الأعمال الجزائري-التشيكي، الذي ترأسه رفقة الوزير الأول التشيكي أندريه بابيش، لفت الوزير الأول الى الفرص الاستثمارية المتعددة بين الجزائر والتشيك، مشيرا الى ان المرحلة الجديدة التي يتم العمل على بناءها “تستدعي مضاعفة الجهود، وتشجيع المبادرات المشتركة، واستكشاف مجالات تعاون جديدة قادرة على الارتقاء بعلاقاتنا الاقتصادية إلى مستويات أكثر طموحا واستدامة”.

كما أكد أن الوتيرة المتصاعدة في التواصل بين رجال أعمال البلدين تعكس “الإرادة الصادقة لقيادتي بلدينا من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي وإضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات الثنائية، بما يتناسب مع ما يتوفر عليه البلدان من مقومات وإمكانات تكاملية واعدة”.

في هذا الاطار عبر الوزير الأول عن ارتياحه للمبادلات التجارية بين البلدين التي سجلت خلال السنوات الأخيرة تطورا لافتا، إذ ارتفعت من نحو 139 مليون دولار سنة 2024 إلى ما يقارب 323 مليون دولار سنة 2025، مشيرا الى ان هذه النتائج، رغم أهميتها، لا تزال دون مستوى الإمكانات المتاحة والطموحات المشتركة.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.