التربية: إنشاء وحدتين جديدتين للبحث في الذكاء الاصطناعي

التربية: إنشاء وحدتين جديدتين للبحث في الذكاء الاصطناعي

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «التربية: إنشاء وحدتين جديدتين للبحث في الذكاء الاصطناعي»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

صادق مجلس إدارة المعهد الوطني للبحث في التربية، بالإجماع، على إنشاء وحدتي بحث متخصصتين في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التربية والدراسات المتكاملة في التربية الخاصة المدمجة، إلى جانب تعديل الاعتمادات المالية المخصصة للمساهمة في لجنة الخدمات الاجتماعية لسنة 2026.
وفي هذا الإطار، عقد أمس، مجلس إدارة المعهد، حسب بيان له،  دورته الاستثنائية، برئاسة بوعلام بن لعور، ممثل وزير التربية الوطنية ورئيس مجلس الإدارة، وبحضور مدير المعهد، الدكتور جدي شوقي، ورئيس المجلس العلمي، عبد الحميد أبي إسماعيل، إلى جانب أعضاء المجلس من ممثلي القطاعات الوزارية المعنية وممثلي مستخدمي البحث ومستخدمي دعم البحث بالمعهد.
وتضمن جدول الأعمال، دراسة تعديل الاعتمادات المالية المخصصة للمساهمة في لجنة الخدمات الاجتماعية لسنة 2026، إلى جانب دراسة إنشاء وحدتي بحث جديدتين.
وبعد عرض الملفات المدرجة ضمن جدول الأعمال ومناقشتها، صادق مجلس الإدارة بالإجماع على تعديل الاعتمادات المالية المخصصة للمساهمة في لجنة الخدمات الاجتماعية لسنة 2026، وإنشاء وحدة البحث في الدراسات المتكاملة في التربية الخاصة المدمجة، ووحدة البحث في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التربية.
 وتندرج هذه القرارات، في سياق دعم الحركية العلمية للمعهد الوطني للبحث في التربية، وتوسيع آفاق البحث المتخصص، ومواكبة التحولات المعاصرة في مجال التربية، لاسيما في ميداني التربية الخاصة وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.