
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «ماهي العواصف الحراريّة.. وما مدى تأثيرها على تونس؟ (فيديو)»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أفاد المهندس البيئي والخبير في الشّأن المناخي، حمدي حشّاد، اليوم الأربعاء، بأنّ “العواصف الحرارية تُعتبر أشد موجات الحر، وقد شملت 85% من مساحة كوكب الأرض”، مشيراً إلى أنّ “متوسط هذه العواصف بلغ خلال العقد الحالي، نحو 102 عاصفة سنويا، بعد أن كانت في السابق لا تتجاوز 5 عواصف في السنة”.
وأوضح حشّاد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد”، على الجوهرة أف أم، أنّ “أكبر عاصفة حراريّة مسجّلة والتي أُطلق عليها اسم “العاصفة الحرارية فيرا”، استمرّت 367 يوما”، مشيراً إلى أنّ “التقلبات المناخية التي شهدتها تونس مؤخّراً قد تكون نتيجة العاصفة الحرارية ‘فيرا’ التي يشهدها العالم”. وبخصوص تأثير العاصفة الحرارية على تونس في الوقت الحالي، أبرز أنّ “تساقطات الخريف مازالت دون المستوى المطلوب وبالتالي التقلّبات الحالية التي تشهدها البلاد موسميّة ولها علاقة بظواهر مناخية محليّة”.
وقال حشّاد إنّ “ارتفاع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وظاهرة النينيو ساهما في ظهور العواصف الحراريّة”، لافتاً إلى أنّ “المصطلح مازال جديداً ولم يأخذ تصنيفاً رسميّاً بل مازال تصنيفاً تحليليّاً”.
وبحسب ما نقلته رويترز عن 24 باحثاً في المناخ، يقع العالم حاليا تحت تأثير العاصفة الحرارية “رايموندو”، التي أنهكت أوروبا وأسهمت في إشعال حرائق غابات هائلة في إسبانيا وفرنسا هذا الصيف. وغطت رايموندو منذ بدايتها في 28 فيفري 2026 ما يقرب من ثلاثة أرباع سطح الكوكب.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
