
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «عمراني: نسعى إلى تسويق قرابة 3 ملايين قنطار من البذور خلال الموسم الفلاحي 2026-2027»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أكد المدير المركزي بالديوان الوطني المهني للحبوب بومدين عمراني، أن كل الإمكانيات سخرت لإنجاح حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، من خلال توفير مختلف أصناف البذور الخاصة بالقمح الصلب واللين والشعير، بما فيها تيسير إجراءات حصول الفلاحين على التمويل والمرافقة التقنية.
وأوضح عمراني لدى استضافته، هذا الإثنين، في برنامج”ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى أن الديوان يسعى إلى تسويق ما يفوق 2.5 مليون قنطار من مختلف أصناف البذور، مع إمكانية بلوغ 3 ملايين قنطار حسب الطلب المسجل لدى التعاونيات.
وأضاف قائلا،”الكميات المتوفرة حاليا تستجيب للاحتياجات المقدرة للموسم خاصة مع اعتماد آلية لإعادة توزيع المخزونات بين الولايات، ومنها تحويل الفائض من المناطق التي تتوفر على كميات معتبرة نحو تلك التي تشهد طلبا متزايدا.”
وتابع قائلا ،” الديوان يعتمد على إحصائيات سنوية دقيقة لتحديد احتياجات كل منطقة، مع الاحتفاظ بمخزون إضافي لمواجهة الطلبات لاستثنائية، وتسخير أسطول نقل خاص لضمان التموين المنتظم.”
توسيع المساحات المزروعة
أعلن عمراني أن الموسم الفلاحي الجديد سيشهد زيادة في المساحات المزروعة قياسا بالموسم المنصرم،لاسيما في ولايات الجنوب الكبير التي تعرف نموا مطردا في عدد المستثمرات الفلاحية .
وحرص على التوضيح في نفس الوقت بأن تحقيق الأمن الغذائي لا يرتبط بزيادة المساحات وحدها،وإنما يتطلب تحسين نوعية البذور وتوسيع المساحات المسقية وكذا اعتماد التكنولوجيا والرقمنة وتعزيز قدرات التخزين.
78 شباكا موحدا لتيسير الحصول على التمويل
وفي سياق الإجراءات الرامية إلى تحسين ظروف انطلاق الحملة، كشف عمراني عن وضع 78 شباكا موحدا على مستوى تعاونيات الحبوب والبقول الجافة، لتسهيل حصول الفلاحين على البذور والأسمدة والتمويل.
وأوضح أن هذه الشبابيك تضم ممثلين عن بنك الفلاحة والتنمية الريفية وشركات التأمين والديوان، بما يسمح بدراسة ملفات الفلاحين وتوفير التسهيلات المالية اللازمة.
وفي مجال استخدام العتاد الفلاحي المتطور ،كشف ضيف الأولى أن شركة أغرو درايف للمكننة الفلاحية ستشارك في حملة الحرث والبذر لهذا الموسم من خلال توفير عتاد الحرث والتسميد والبذر، مشيرا إلى أن العتاد التابع لتعاونيات الديوان يمثل نحو 10 بالمائة من الحظيرة الوطنية للعتاد الفلاحي، وقد وضع تحت تصرف الفلاحين وفق برنامج يراعي الطلبات المسجلة.
16 صومعة حديدية و30 صومعة خرسانية لتعزيز التخزين
وفيما يتعلق بتطوير البنية التحتية، أبرز المدير المركزي أهمية البرنامج الوطني الرامي إلى رفع قدرات تخزين الحبوب، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز الأمن الغذائي، معلنا عن الشروع في استلام 16 صومعة حديدية،بعضها دخل مرحلة التجارب التقنية.
كما كشف في هذا الإطار عن برنامج لإنجاز 30 صومعة خرسانية، بطاقة تخزين تبلغ مليون قنطار للصومعة الواحدة، إلى جانب 13 صومعة أخرى توجد في طور الإنجاز والاستلام التدريجي.
وتوقع أن تساهم هذه المشاريع في تخفيف الضغط على الفلاحين خلال فترات الذروة، وتحسين ظروف استقبال المحاصيل ونقلها وتخزينها.
وفي السياق ذاته، ذكر أن السلطات العمومية أنجزت 350 مخزنا جواريا، استُغلت خلال حملة الحصاد والدرس، وستُوظف أيضا لتقريب خدمات توزيع البذور من المنتجين.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
