فوكينا يحرز لقب شنغهاي | صحيفة الرياضية

فوكينا يحرز لقب شنغهاي | صحيفة الرياضية

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «فوكينا يحرز لقب شنغهاي | صحيفة الرياضية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

أحرز أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا، المصنف الـ 26 عالميًّا، لقب دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزه على رافائيل جودار «13» بنتيجة 1ـ6 و7ـ6 «5ـ7» و6ـ4 في نهائي إسباني خالص الأحد.
وتوّج دافيدوفيتش، البالغ من العمر 27 عامًا، بلقبه الأول في دورات الماسترز، وهو الأهم في مسيرته الاحترافية.
قال دافيدوفيتش: «لا أعرف ماذا أقول. لا أعرف بماذا أشعر. إنه شعور بارتياح كبير فحسب».
وأضاف خلال مراسم تسليم الكأس: «ستكون هذه ذكرى لبقية حياتي».
وأثنى على منافسه، قائلًا «تبلغ 20 عامًا، لكن أمامك مستقبل. وستكون هنا عدة مرات».
وكان اللاعب، المولود في ملقا، قد فاز في وقت سابق العام الجاري بأول لقبين له في دورات رابطة اللاعبين المحترفين «أيه تي بي»، في مايوركا على الملاعب العشبية وتشنجدو على الملاعب الصلبة، لكنه لم يسبق له الفوز بلقب من فئة الماسترز ألف نقطة قبل شنغهاي.
أما جودار، البالغ من العمر 20 عامًا، فقد أهدر فرصة دخول قائمة العشرة الأوائل عالميًّا للمرة الأولى، كما فاتته فرصة تجاوز ثلاثة منافسين في السباق نحو التأهل إلى البطولة الختامية «أيه تي بي» للموسم، المقرر تنظيمها في تورينو من 15 إلى 22 نوفمبر المقبل.
وسيحتفظ جودار بالمركز التاسع في «سباق التأهل»، وهو التصنيف الموسمي الذي يحدد اللاعبين الثمانية المتأهلين للبطولة الختامية، خلف كل من الروسي دانييل مدفيديف، والأمريكي فرانسيس تيافو، والفرنسي آرثر فيس.
وتفوَّق جودار، المتحدر من مدريد، الذي سبق أن أحرز أول لقب له في أبريل الماضي في مراكش «250 نقطة» على الملاعب الترابية، بوضوح على منافسه في المجموعة الأولى، وبدا في طريقه نحو تحقيق لقبه الأول في دورات الماسترز للألف نقطة بعدما كسر إرسال دافيدوفيتش ليتقدم 3ـ2 في المجموعة الثانية.
لكن دافيدوفيتش الذي كان قد أقصى الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثانيًا عالميًّا الذي سيتقدم للصدارة نهاية هذا الموسم، في نصف النهائي، نجح في رد الكسر مباشرة، وحافظ على أشواط إرساله بقية المجموعة، على الرغم من حصول جودار على عدة فرص لكسر الإرسال مجددًا.
وفي الشوط الفاصل «تاي بريك»، كان جودار أول من ارتكب خطأ، حيث لعب ضربة أمامية «فور هاند» متسرعة والنتيجة تشير إلى التعادل 5ـ5.
تلا ذلك إرسال قوي وحاسم من دافيدوفيتش، مكنه من تعديل النتيجة والفوز بالمجموعة الثانية.
أما المجموعة الحاسمة، فقد استهلت بتبادل لكسر الإرسال بين اللاعبَين. عند التعادل 2ـ2، نجح دافيدوفيتش مجددًا في كسر إرسال منافسه الأصغر سنًا، وحافظ هذه المرة على تفوقه ليمضي قدمًا نحو تحقيق الفوز.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.