نحمد الله آمنين | صحيفة الرياضية

نحمد الله آمنين | صحيفة الرياضية

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «نحمد الله آمنين | صحيفة الرياضية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

لماذا قوى الخير معنا وليست معهم؟
كيف كان للإنسانية ومحبة الله، واهب الخير والحياة، أن جعلتنا نحن الأعلون، وكارهو بلادنا في الدون، يقتلهم الغيظ والحسد؟.
وكيف لمن عادونا ممن ارتهنوا لإرادة خارجية ومشروعات تخريبية أن يتوهموا أن الشر قدرٌ يكتبونه على من أرادوا، وكيف أرادوا، ومتى شاؤوا؟.
خاب سعيهم ومسعاهم، وأُحبط مبتغاهم، ورد كيدهم لنحر من أمرهم أو تعاطف معهم أو ناصرهم أو آواهم.. أما نحن
نحمد الله
آمنين
في ظل أبو فهد
والأمين
محمد يا جعل عمره سنين.
إن الحذر لا يعني الخوف، بل الوعي بالمخاطر واستباقها وإفشالها.
وهي مسؤولية وطنية نتحملها جميعًا، كلٌّ من موقعه، وبقدر ما يملك من وعي وإدراك وقدرة على الإسهام في حماية وطنه.
والقلق على الوطن لا ينزع الطمأنينة من النفوس.
بل يعمّق استشعار قيمته، ويضاعف الحرص عليه، والاستعداد لبذل الغالي والنفيس من أجل بقائه.

أما التعبير عن حب بلادنا، ليس شعارات بل ثقة بالله أولًا، ثم بالقيادة والمؤسسات، وإظهار تماسكنا ووقوفنا صفًا واحدًا في مواجهة كل ما من شأنه إلحاق الأذى بوطننا وأمننا واستقرارنا.

«يا شعبنا

يا فخرنا

يا حماة الدين

عن أرضنا

وعرضنا

في الشدائد

دومًا حاضرين».

ولأن أمن المملكة لا ينفصل عن أمن محيطها، فإن ما يجري في اليمن ليس شأنًا لا يخصنا بل خاصرتنا، فمعركة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة ميليشيا الحوثي الإرهابية الانقلابية، تمثل جانبًا مهمًا من حرب عقلاء المنطقة ضد الفوضى والخراب الذي يراد توسيع رقعته بقوى ما دون الدولة يدارون من الخارج، ويدعمون من شذاذ الأفاق من أفراد وأحزاب ودول.

ليس مطلوبًا من المواطن أن يتحول إلى خبير عسكري أو محلل سياسي، وإنما أن يكون واعيًا بأن الكلمة موقف، وأن المعلومة مسؤولية، وأن التماسك الوطني أحد أهم مصادر القوة في مواجهة التهديدات.

لقد أثبتت التجارب أن الدول لا تُحمى بالسلاح وحده، وإنما كذلك بوعي شعوبها، وصلابة مؤسساتها، وعدالة قضاياها، وحكمة قراراتها. وهذه عناصر لا يستطيع خصومنا مصادرتها مهما امتلكوا من أدوات التضليل والتحريض.

قوى الخير معنا، لقد سطرت ملاعبنا الرياضية، وقاعات المؤتمرات الأممية، والفعاليات الاقتصادية والثقافية، والمواقف الشعبية ملاحم حب ووفاء وعدل وعون لمن يريد الحياة والبناء والازدهار والتنمية والاستقرار، ولفظت دعاة الفتن والضلال والخراب والموت.

«يا جندنا يا ذخرنا

اضربوا

هامات المجرمين

على اللي مكة

تطاولوا

وأرض سيد

المرسلين».

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.