
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «احتجاجات حاشدة في تونس ضد الرئيس قيس سعيد – أوراس»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
نُشر يوم:
شهدت العاصمة التونسية اليوم السبت احتجاجات حاشدة شارك فيها الآلاف للمطالبة “باحترام الحريات واستقلالية القضاء والحق النقابي”.
وشارك في هذه الاحتجاجات بقيادة اتحاد الشغل، منظمات نقابية وحقوقية ومهنية وأحزاب معارضة بالإضافة إلى أطراف من مشارب سياسية مختلفة، وفقا لما أفادت به وكالة “رويترز”.
وتجمع المحتجون في ساحة محمد علي، قرب مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، قبل التوجه عبر شوارع العاصمة نحو شارع الحبيب بورقيبة رافعين الأعلام التونسية ولافتات تطالب بالحريات ووقف ملاحقة المعارضين، إلى جانب شعارات تنتقد البطالة وتراجع الخدمات العامة.
مسيرة العاصمة..
#تونس https://t.co/4DVkAbFN70— Nizar (@TTitou21) October 17, 2026
وتأتي هذه الاحتجاجات حسب ما طالب به المحتجون بسبب تحديات اقتصادية واجتماعية تشمل تراجع الخدمات العامة ومشكلات التزود بالمياه والكهرباء ونقص بعض الأدوية والمواد الأساسية.
التلاميذ من نوافذ معهدهم يهتفون ضد النظام ضامين أصواتهم إلى اصوات المتظاهرين #تونس الآن https://t.co/uKO2gOzWx6
— Wejdene Bouabdallah 🥏 (@tounsiahourra) October 17, 2026
واتهمت منظمات حقوقية محلية ودولية السلطات التونسية بتضييق المجال العام وملاحقة معارضين وصحفيين.
في المقابل يرفض الرئيس التونسي قيس سعيد هذه الاتهامات مؤكدا أن إجراءاته تستهدف مكافحة الفساد والتصدي لمن يصفهم بالمتآمرين.
كما زادت الطين بلة بعض الإجراءات التي اتخذها قيس سعيد سنة 2021 ، والتي شملت تعليق عمل البرلمان المنتخب ثم حله وتوسيع صلاحياته إلى جانب تغييرات طالت المؤسسة القضائية، وهي خطوات اعتبرها منتقدوه انقلاب.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
