
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «المدرسة الوطنية العليا للمهندسين بتونس تحقّق تقدماً في التصنيفات العلميّة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
حققت المدرسة الوطنية العليا للمهندسين بتونس، التابعة لجامعة تونس، تقدما في عدد من التصنيفات الأكاديمية والعلمية لسنة 2026، وفق معطيات نشرتها المؤسسة.
وتقدمت المدرسة إلى المرتبة الخامسة وطنيا في مجال الفيزياء، مقابل المرتبة العاشرة سنة 2024، كما احتلت المرتبة السادسة في الهندسة الصناعية والتصنيع والثامنة في الهندسة الميكانيكية والتاسعة في مجال الطاقة حسب تصنيف “سايماقو”.
كما أحرزت المرتبة الثانية وطنيا في عدد براءات الاختراع المودعة سنة 2025، مع تسجيل زيادة بنسبة 900 بالمائة مقارنة بسنة 2024، إلى جانب تحسن مؤشرات البحث العلمي والتعاون الدولي والإنتاج العلمي المفهرس.
وتندرج هذه النتائج، وفق المدرسة الوطنية العليا للمهندسين بتونس، في إطار جهود تطوير التكوين الهندسي والبحث العلمي والابتكار وتعزيز الشراكات الدولية بما يدعم إشعاع المدرسة ومساهمتها في التنمية التكنولوجية والصناعية في تونس.
يشار الى أن تصنيف سايماقو (SCImago)، هو تصنيف دولي للمؤسسات الجامعية والبحثية يستخدم لتقييم أدائها ومقارنة نتائجها على أساس مؤشرات علمية قابلة للقياس وليس على أساس السمعة أو استطلاعات الرأي.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
