مجموعة QNB تحقق صافي أرباح بمبلغ 13.3 مليار ريال بزيادة نسبتها 4% خلال التسعة أشهر الأولى من 2026

مجموعة QNB تحقق صافي أرباح بمبلغ 13.3 مليار ريال بزيادة نسبتها 4% خلال التسعة أشهر الأولى من 2026

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «مجموعة QNB تحقق صافي أرباح بمبلغ 13.3 مليار ريال بزيادة نسبتها 4% خلال التسعة أشهر الأولى من 2026»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.




الدوحة، قطر – 8 أكتوبر 2026: أعلنت مجموعة QNB، إحدى أكبر المؤسسات المصرفية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، عن نتائجها المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2026.

المؤشرات الرئيسية

  • بلغ صافي الأرباح 13.3 مليار ريال قطري، بزيادة نسبتها 4% عن سبتمبر 2025.
  • بلغ صافي الأرباح (قبل تأثير التضخم عالي الشدة) 16.4 مليار ريال قطري، بزيادة نسبتها 8% عن سبتمبر 2025.
  • ارتفع إجمالي الموجودات إلى 1,464 مليار ريال قطري، بزيادة نسبتها 5% عن سبتمبر 2025.
  • ارتفعت القروض والسلف إلى 1,061 مليار ريال قطري، بزيادة نسبتها 6% عن سبتمبر 2025.
  • ارتفعت ودائع العملاء إلى 979 مليار ريال قطري، بزيادة نسبتها 2% عن سبتمبر 2025.
  • ارتفع العائد على السهم ليصل إلى 1.37 ريال قطري، بزيادة نسبتها 5% عن سبتمبر 2025.
  • ارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 134 مليار ريال قطري، بزيادة نسبتها 10% عن سبتمبر 2025.
  • بلغت القيمة الإجمالية للأسهم المعاد شراؤها منذ بدء برنامج إعادة شراء الأسهم 2.5 مليار ريال قطري.

وتعليقًا على النتائج، صرّح السيد عبدالله مبارك آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB، بأن أداء البنك خلال الأشهر التسعة الأولى “يعكس قوة مجموعتنا وتركيزنا المستمر على التنفيذ.

ويتيح لنا تواجدنا الدولي وعلاقاتنا الراسخة مع العملاء دعم الشركات في استثماراتها ونموها، فيما تمكّننا قوتنا المالية من اغتنام الفرص ذات القيمة المضافة بثقة.

ومع دخولنا الربع الأخير من العام، نواصل التركيز على تحقيق النمو المستدام وتقديم عوائد مستدامة للمساهمين.

وسنستمر في تعزيز علاقاتنا مع العملاء والاستثمار في الخدمات والقدرات التي تدعم ميزتنا التنافسية، مستندين إلى الانضباط التشغيلي الذي يشكّل أساس أدائنا”.

ملخص النتائج المالية (مليار ريال قطري) : 

مؤشرات الأداء الرئيسية  : 

تعزيز قيمة المساهمين على المدى الطويل من خلال النمو المستدام

نتائج بيان الدخل: بلغ صافي الأرباح للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2026 مبلغ 13.3 مليار ريال قطري، بزيادة نسبتها 4% مقارنة بالعام السابق، مما يعكس متانة النتائج المالية لمجموعة QNB.

كما تأثرت نتائج المجموعة باستمرار التضخم عالي الشدة في تركيا، حيث بلغ صافي الأرباح قبل تأثير التضخم عالي الشدة 16.4 مليار ريال قطري، بزيادة نسبتها 8% مقارنة بالعام السابق.

كما ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 8% ليصل إلى 36.0 مليار ريال قطري، مما يعكس نجاح مجموعة QNB في الحفاظ على نمو قوي ومستدام في مختلف مصادر الدخل.

24.3%، وهي من أفضل النسب بين المؤسسات المالية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

مصادر نمو المركز المالي: بلغ إجمالي الموجودات 1,464 مليار ريال قطري بزيادة نسبتها 5% عن الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2025.

وكان المصدر الرئيسي لنمو إجمالي الموجودات هو القروض والسلف التي نمت بنسبة 6% لتصل إلى 1,061 مليار ريال قطري.

كما ساعد تدفق الودائع المتنوعة على ارتفاع ودائع العملاء لتبلغ 979 مليار ريال قطري بزيادة نسبتها 2% عن الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2025.

جودة محفظة الائتمان: بلغ معدل القروض غير العاملة كنسبة من إجمالي محفظة القروض 2.7% كما في 30 سبتمبر 2026، وهو من بين أدنى المعدلات على نطاق البنوك الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، الأمر الذي يعكس الجودة العالية لمحفظة القروض وفعالية سياسة إدارة المخاطر الائتمانية. وبلغت نسبة تغطية القروض غير العاملة 97%، الأمر الذي يعكس استمرار النهج المتحفظ الذي تتبناه المجموعة تجاه القروض المتعثرة.

المعدلات التنظيمية: بلغت نسبة كفاية رأس المال (CAR) 19.7% كما في 30 سبتمبر 2026. كما بلغت نسبة تغطية السيولة ونسبة صافي التمويل المستقر 145% و108% على التوالي، وتعد هذه النسب أعلى من الحد الأدنى للمتطلبات التنظيمية لمصرف قطر المركزي ولجنة بازل الثالثة.

دعم تمويل العملاء ونمو الأعمال

خلال الربع الثالث، دعم QNB تمويل العملاء في قطاعي البنية التحتية والتجارة. وشاركت العمليات الدولية في صفقات تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وشبكات الألياف الضوئية، والعقارات في آسيا وأوروبا.

كما اضطلعت QNB كابيتال بدور المنسق العالمي في إصدار دولة قطر للسندات الدولية الذي جرى تسعيره في سبتمبر.

وتعكس هذه الأنشطة مجتمعةً اتساع نطاق قدرات المجموعة في مجال الإقراض وأسواق رأس المال، وقدرتها على ربط العملاء بمصادر التمويل الدولية.

وفي قطر، عززت المجموعة تواصلها مع الشركات التي تخدم قطاع الطاقة من خلال النسخة الثانية من منتدى “دعم الأعمال المحلية للشركات الصغيرة والمتوسطة”.

والتقى الموردون ومقدمو الخدمات والشركات الصغيرة والمتوسطة بمديري علاقات العملاء والمتخصصين في القطاعات لدى QNB لمناقشة الجاهزية المالية وكفاءة سلاسل الإمداد والفرص الناشئة عن تطور القطاع.

وقد أتاح ذلك قناة عملية لاستيعاب متطلبات الشركات ودعم العلاقات في مختلف قطاعات الاقتصاد المحلي.

التمويل والسيولة وعوائد المساهمين

خلال هذا الربع، أنجز QNB تركيا صفقة إعادة شراء زرقاء، مضيفًا هيكلًا تمويليًا مخصصًا لحماية الموارد المائية.

ووسّعت الصفقة نطاق أدوات التمويل المستدام لدى البنك ليتجاوز إصدارات السندات ويشمل أدوات الخزانة، مع وضع ترتيبات لإعداد التقارير والتحقق المستقل من أوجه استخدام العائدات.

وعلى مستوى المجموعة، يشكّل نمو ودائع العملاء ونسب رأس المال والسيولة المبينة أعلاه أساسًا لتقييم القدرة على دعم الإقراض والاستثمار.

ويواصل QNB الموازنة بين متطلبات الأعمال وعوائد المساهمين من خلال برنامج إعادة شراء الأسهم.

وقد بلغ عدد الأسهم المعاد شراؤها منذ إطلاق البرنامج 149.4 مليون سهم بتكلفة إجمالية قدرها 2.5 مليار ريال قطري.

المرونة في بيئة متغيرة

شهدت منطقة دول مجلس التعاون الخليجي منذ نهاية شهر فبراير 2026 حالة من عدم الاستقرار الإقليمي، مما أثّر بشكل مباشر على الممرات البحرية المجاورة وما ترتب على ذلك من آثار على إمدادات الطاقة وخطوط الشحن. وخلال تلك الفترة، حافظت مجموعة QNB على نموذج أعمالها، مدعومًا بنهج تشغيلي متين وإطار مؤسسي راسخ واستثمار في القدرات المصرفية الرقمية، مما يضمن للعملاء وصولًا آمنًا وموثوقًا إلى الخدمات المصرفية المختلفة التي تقدمها المجموعة. وبالرغم من تلك الظروف، ظل النظام المصرفي قويًا ومرنًا مما ساهم في توفير بيئة تشغيلية مستقرة.

الحفاظ على تصنيف ائتماني قوي

يُعدّ QNB البنك الأعلى تصنيفًا في قطر وأحد أعلى البنوك تصنيفًا في العالم، بتصنيف Aa2 من موديز، وتصنيف A+ من ستاندرد آند بورز، وتصنيف A+ من فيتش.

وتعتبر هذه التقييمات دليلًا على متانة قاعدتنا لرأس المال ونهجنا في الحوكمة وعلى حصافة إدارتنا للمخاطر ونموذجنا للأداء والتشغيل.

ويوفر لنا ذلك ميزة تنافسية للوصول إلى أسواق رأس المال العالمية ويسمح لنا بمواصلة خطط النمو والتوسع بما يتماشى مع استراتيجيتنا.

إن الأداء القوي لمجموعة QNB، مدعومًا بتصنيفات ائتمانية عالية، يعتبر عاملًا هامًا لتشجيع المؤسسات والشركات والعملاء الأفراد على التعامل مع البنك، كما يعزز ثقة المستثمرين والأسواق العالمية في المركز المالي للمجموعة واستراتيجيتها.

التمويل المستدام وقوة العلامة التجارية

تماشيًا مع الطموح العالمي لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، يواصل QNB دعم احتياجات عملائه من التمويل المستدام من خلال التعاون والتواصل بشأن التمويل المستدام والتمويل الانتقالي، حيث تتجاوز محفظته المؤهلة بموجب إطار التمويل المستدام والمنتجات المستدامة 12 مليار دولار أمريكي. وتُعدّ المجموعة تقاريرها وفقًا لمعايير المبادرة العالمية للتقارير ومعايير الإفصاح عن الاستدامة الصادرة عن مجلس معايير الاستدامة الدولية (ISSB)، بما في ذلك المعيارين الدوليين لإعداد التقارير المالية S1 وS2، بما يعزز الشفافية بشأن أنشطتها في مجال الاستدامة.

وحافظ QNB على مكانته باعتباره العلامة التجارية المصرفية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وفق تصنيف براند فاينانس، بقيمة علامة تجارية بلغت 10.3 مليار دولار أمريكي، محتلًا المرتبة السادسة والثلاثين عالميًا ضمن قائمة أكثر 50 علامة تجارية مصرفية قيمة في العالم.

ويعكس ذلك نجاح جهود مجموعة QNB في خدمة قاعدة عملائها المتنوعة. كما استمر مؤشر قوة علامة QNB التجارية (BSI) مستقرًا عند 86.

الرؤية الاستراتيجية لمجموعة QNB

خلال الفترة المتبقية من عام 2026، ستركز مجموعة QNB على تحقيق نمو مستدام في الأرباح من خلال تعميق العلاقات مع العملاء وتطوير الخدمات والقدرات التي تدعمهم.

وتوفر القوة المالية للمجموعة وانتشارها الدولي منصة تمكّنها من اغتنام فرص الأعمال، مدعومة بتخصيص منضبط لرأس المال، مع الاستمرار في التركيز على الكفاءة التشغيلية وتحقيق عوائد مستدامة للمساهمين.




لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب






وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.