
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «شكوك بشأن مؤهلاتها.. رحيل متحدثة البيت الأبيض بعد 6 أيام من توليها»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
يأتي هذا وسط جدل بشأن مؤهلاتها المهنية وأدائها خلال أول إحاطة صحفية لها.
كيتي زاكارايا
وأكد المسؤول صحة ما أوردته شبكة «فوكس نيوز» بشأن مغادرة زاكارايا، البالغة من العمر 41 عامًا، منصبها رسميًا.
فيما أشار ترامب إلى أنه تحدث معها بشأن مدى ملاءمة الوظيفة لها، في ظل ما وصفه بتعرضها لمعاملة سيئة من جانب وسائل الإعلام.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، قبيل تأكيد مغادرتها المنصب: “قلت لها، بصراحة، لو كنت مكانك لأعدت النظر في الموقف”، مشيرًا إلى أن زاكارايا، التي اقتصرت مقابلاتها حتى ذلك الوقت على وسائل إعلام محافظة، تعرضت لـمعاملة سيئة للغاية من جانب الصحافة.
وأضاف أنه تحدث معها للتو وسألها: “كيتي، هل هذا العمل مناسب لك؟”، موضحًا أنه قال لها أيضًا: “بصراحة، أنت لست بحاجة إلى هذا”.

جدل كبير
وأثارت السيرة المهنية لزاكارايا تساؤلات عدة، بعدما أقرت، الخميس، بصورة غير مباشرة بأنها لم تنجح في امتحان نقابة المحامين، مع تأكيدها حقها في تقديم نفسها بوصفها محامية.
ولم تظهر أدلة على اجتيازها امتحان نقابة المحامين في الولايات المتحدة، رغم حصولها على إجازة في الحقوق من جامعة بيبرداين بولاية كاليفورنيا.
وانتقلت زاكارايا لاحقًا للعيش في الصين، حيث عملت خبيرة قانونية في مكتب محاماة صيني معروف.
شكوى بشأن مؤهلاتها
وكانت مجموعة رقابية أمريكية قد تقدمت، الأربعاء، بشكوى إلى نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا، طالبت فيها بالتحقيق في احتمال مخالفة زاكارايا للقانون، على خلفية تقديم نفسها بصفتها محامية رغم عدم امتلاكها ترخيصًا لمزاولة المهنة.
وجاء الجدل بشأن مؤهلاتها عقب ظهورها الأول المتعثر بصفتها المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، الثلاثاء، إذ اعتمدت بصورة مطولة على قراءة ملاحظات معدة مسبقًا خلال إحاطة صحفية لم تتجاوز 14 دقيقة.
واقتصرت الأسئلة التي تلقتها خلال الإحاطة على ثلاثة مؤسسات إخبارية تُعد جميعها مؤيدة للإدارة الأمريكية، كما واجهت صعوبة في تقديم بعض الإجابات، وأشارت في إحدى المرات عن طريق الخطأ إلى زوجها بوصفه الرئيس.
وتولت زاكارايا منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض خلفًا لكارولاين ليفيت، التي غادرت المنصب في أغسطس للاعتناء بطفليها.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
