
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل ««مانجا العربية» تطلق مانجا «ون بيس» باللغة العربية في «مجلس مانجا»»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أطلقت «مانجا العربية»، التابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام «SRMG»، سلسلة «ون بيس» اليابانية باللغة العربية لأول مرة، عبر إتاحة أكثر من 100 فصل من العمل الشهير على تطبيقاتها الرقمية، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة القراء العرب للأعمال المصورة العالمية، وذلك وفق ما أُعلن خلال فعالية «مجلس مانجا».
جاء الإعلان خلال فعالية «مجلس مانجا»، المبادرة المجتمعية التي تنظمها «مانجا للإنتاج»، التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان «مسك»، وتجمع المهتمين بالأنمي والمانجا والألعاب مع الخبراء وصنّاع المحتوى، عبر جلسات تفاعلية وتجارب حصرية وإعلانات متخصصة.
يأتي الإطلاق ضمن تعاون «مانجا العربية» مع كبرى دور النشر اليابانية، وفي مقدمتها دار «شويشا» (Shueisha)، حيث خضعت النسخة العربية لعمليات ترجمة ومراجعة وتدقيق وإلصاق الحوارات، بهدف الحفاظ على جودة العمل وهويته الأصلية.
13 مليون تحميل لتطبيقات «مانجا العربية»
تجاوز عدد تحميلات تطبيقات «مانجا العربية» 13 مليون تحميل، فيما وصلت إلى مستخدمين في أكثر من 190 دولة، إلى جانب توزيع أكثر من 23 مليون نسخة من مجلاتها المطبوعة، وفق البيانات الواردة في الإعلان.
تعكس هذه الأرقام اتساع نطاق وصول الشركة إلى الجمهور عبر قنوات النشر الرقمية والمطبوعة، في ظل تنامي الاهتمام بالمحتوى المصور وتوسّع فرص توزيعه خارج أسواقه الأصلية.
«ون بيس» تتجاوز 600 مليون نسخة
تعد «ون بيس»، التي ألّفها ورسمها الياباني إييتشيرو أودا، إحدى أبرز سلاسل المانجا عالميا منذ انطلاقها عام 1997، إذ تجاوز توزيعها 600 مليون نسخة في أكثر من 60 دولة ومنطقة.
كما سجلت السلسلة رقما في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفها سلسلة القصص المصورة ذات أكبر عدد من النسخ المنشورة من تأليف مؤلف واحد، ما يعكس امتدادها العالمي ومكانتها في صناعة المانجا.
«مجلس مانجا» منصة للتواصل مع الجمهور
يستهدف «مجلس مانجا» توفير مساحة تفاعلية تجمع عشاق المانجا والأنمي والألعاب بالخبراء وصنّاع المحتوى، من خلال جلسات حوارية وتجارب حصرية وإعلانات عن أعمال جديدة.
يعزز إطلاق «ون بيس» باللغة العربية توجهات «مانجا العربية» و«مانجا للإنتاج» نحو توسيع حضور المحتوى العربي في الصناعات الإبداعية، وتسهيل وصول الجمهور المحلي إلى الأعمال العالمية بلغته، إلى جانب دعم تبادل المعرفة وتطوير المواهب السعودية في قطاعات النشر والترفيه الرقمي.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

