
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «بعد 12 ساعة و45 دقيقة.. نجاح فصل التوأمين الملتصقين الفيجيين «جسبيلي وديسيسيا»»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
وقال معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة: “إنه بفضل الله وتوفيقه ثم جهود زملائي وزميلاتي أعضاء الفريق الطبي والجراحي تم فصل التوأم الملتصق الفيجي (جسبيلي وديسيسيا) بعد (12) ساعة و45 دقيقة، عبر (9) مراحل”.
وأضاف “إنه جرى تنفيذ العملية بمشاركة (34) من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر الفنية والتمريضية من تخصصات التخدير وجراحة الأطفال وجراحة التجميل وجراحة العظام وجراحة المسالك البولية والتخصصات المساندة”.
واستذكر معاليه أن التوأم كانتا تلتصقان في منطقتي البطن والحوض، وتشتركان في الكبد والأمعاء والقولون وفتحة الشرج والجهاز البولي والجهاز التناسلي وعظمة الحوض.
البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة
ولفت النظر إلى أن هذه العملية تُعد أول عملية فصل توأم ملتصق من جمهورية فيجي الديمقراطية ورقم (74) ضمن سلسلة عمليات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي يمتد تاريخه لأكثر من (35) عامًا، وغطى (28) دولة في (5) قارات، ودرس (159) حالة من مختلف أنحاء العالم.
وأكد أن ما بلغته المملكة من تميز طبي في البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة وما رسَّخته من ريادةٍ عالمية في التعامل مع أدق الحالات وأشدها تعقيدًا، إنما هو ثمرة رؤية إنسانية عميقة، وإرادة صادقة جعلت من هذا البرنامج أملًا يُولد من رحم المعاناة، وفجرًا يشرق في عيون أسرٍ طالما تطلّعت إلى غدٍ يجمع فلذات أكبادها في حياةٍ كريمة، مشيرًا إلى أن النجاحات المتوالية التي حقّقها الفريق الطبي السعودي التابع للبرنامج -بفضل الله أولًا- ثم بما يمتلكه من خبرات متقدمة وكفاءات عالية، قد رسّخت حضور المملكة مركزًا عالميًا رائدًا في هذا الميدان الطبي الدقيق.
ورفع معالي رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على الدعم السخي الذي يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، حتى أسهما في أن تغدو المملكة مركزًا عالميًا رائدًا في هذا المجال.
وقدم الشكر لأعضاء الفريق الطبي والجراحي على جهودهم التي كانت سببًا بعد توفيق الله في تحقيق هذا الإنجاز الطبي الجديد الذي يسجّل لهذا الوطن العزيز.
من جانبهم عبر ذوو التوأم الملتصق الفيجي عن شكرهم العميق وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لما قدّموه من رعاية طبية متقدمة، معربين عن تقديرهم الكبير لجهود الفريق الطبي السعودي، التي أسهمت في نجاح العملية وضمان سلامة التوأم.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
