
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «مصرع 32 طفلًا ومعلمة جراء انهيار سقف مدرسة في بيشاور شمال باكستان»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
وذكر عاصم خان من مستشفى “ليدي ريدينج” في بيشاور، أن أعمار معظم الضحايا تراوحت بين 4 و14 عامًا، مشيرًا إلى ارتفاع حصيلة القتلى من 28 إلى 33 شخصا.
وأضاف: نُقل 20 طفلًا مصابًا إلى المستشفى، وغادر معظمهم بينما لا يزال 3 أطفال يعانون إصابات خطيرة منها في الرأس، يتلقون العلاج داخل المستشفى.
وأوضح أن من بين الضحايا 12 فتاة، إضافة إلى المعلّمة.
وشوهدت جثامين ملفوفة بأغطية بيضاء وهي تُنقل من المستشفى الذي توافد إليه أيضًا متطوعون للمساعدة في التعرف على هوية الضحايا.
انهيار سقف فوق سقف آخر
وعمل مسعفون يرتدون سترات السلامة على إزالة الأنقاض والمخلفات، وفق مشاهد بثتها فرق الإنقاذ.
وقال المتحدث باسم فرق الإنقاذ بلال أحمد فيضي: عندما وصلت فرق الطوارئ إلى المكان، تبين أن سقفًا انهار فوق سقف آخر، ما أدى إلى سحق قاعة التدريس الموجودة بالأسفل واحتجاز أطفال في الداخل.
وتعد حوادث انهيار الأسقف والمباني أمرًا شائعًا في مختلف أنحاء باكستان، ومرد ذلك إلى ضعف معايير السلامة ورداءة جودة مواد البناء في البلد الواقع في جنوب آسيا ويعيش فيه أكثر من 240 مليون نسمة.

وفي يونيو، توفي أكثر من 10 أطفال جراء انهيار سقف مركز للدعم المدرسي في مدينة لاهور في شرق باكستان.
وفي عام 2025، لقي 27 شخصًا حتفهم وأُصيب 10 آخرون إثر انهيار مبنى من 5 طوابق في حي لياري الفقير بمدينة كراتشي بجنوب البلاد.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
