
شارك
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «حين تُختبر الأخوَّة وتبقى المملكة شامخة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
في لحظات الأزمات، تظهرُ المعادنُ، وتتساقطُ الأقنعةُ، وتنكشفُ حقيقةُ المواقفِ؛ بعيدًا عن الشِّعارات الكبيرة، التي يرفعها البعضُ في أيام الرَّخاء. وما يؤلم اليوم، ليس مجرَّد أصواتِ خصومٍ اعتادُوا الكراهية والتربُّص، بل أنْ يشاركهم في الشَّماتةِ مَن يُفترض أنْ تجمعنا بهم أخوَّة الدِّين واللُّغة والجِوار والمَصير.
حين يُمسُّ أمنُ المملكة أو تُستهدفُ مدنُها ومقدَّساتُها لا ينبغِي أنْ يكون الموقفُ محلَّ تردُّدٍ، أو مزايدةٍ! فالمملكةُ ليست أرضًا عابرةً في وجدان المسلمِين، إنَّها بلادُ الحرمَين الشَّريفَين، وقِبلةُ المسلمِينَ، وبلدٌ حملَ -عبر تاريخه- همَّ أمّتهِ، وفتح أبوابَه لأبنائِه، ومدّ يدَ العونِ لهم في الشَّدائد قبل الرَّخاء.
كم من بلدٍ أصابه الضيقُ، فوجد المملكةَ حاضرةً بالإغاثةِ والمساندةِ! وكم من إنسانٍ قصدَها طالبًا الرِّزق والأمنَ والفرصةَ، فوجد فيها الكرامةَ قبل العمل! وكم من قضيَّةٍ عربيَّةٍ وإسلاميَّةٍ كانت المملكة فيها سندًا صادقًا بالفعل، لا بالشعارات، فلم تكن مواقفها تجارةً بالمآسي، ولا مِنَّةً على أحدٍ، بل كانت نهجًا أصيلًا تمليه المسؤوليَّة والعروبة والإسلام.
لهذا فإنَّ الشَّماتة في أذى المملكة، ليست رأيًا سياسيًّا، ولا اختلافًا مشروعًا، إنَّها سقوطٌ أخلاقيٌّ قبل أنْ تكون موقفًا عابرًا، ومَن يفرح باستهدافِ أمنها، لا يسيء إلى المملكة وحدها، بل يسيء إلى معنى الأخوَّة، وإلى كلِّ قيمة يدَّعي الدفاع عنها.
لكنَّ المملكة لا تقفُ طويلًا عند ضجيج الحاقدِين، ولا تنشغل بالردِّ على كلِّ صوت مأجورٍ، أو جاهلٍ، فإنَّ قوتها في تلاحم شعبها، وثقتها بقيادتها، ويقظة رجالها البواسل، وإيمان أبنائها بأنَّ أمنَ الوطن مسؤوليَّة مشتركة، وكلَّما اشتدَّت المحنُ ازداد السعوديُّون قربًا من وطنهم، وقيادتهم، وجنودهم، وأكثر إصرارًا على حماية مكتسباتهم، ومواصلة مسيرة البناء.
سيبقى ردُّ المملكة الحقيقي في إنجازاتها، وفي أمنها، وفي وحدتها، وفي قدرتها على تحويل التحدِّيات إلى قوَّة ومكانة أرفع، أمَّا أصوات الشَّماتة فستذوبُ كما ذابت من قبل أصواتٌ كثيرةٌ لم تستطعْ أنْ توقفَ وطنًا عرف طريقه، وأخلص لرسالته، ومضى بثبات نحو غده.
حفظَ اللهُ المملكةَ، وقيادتَهَا، وشعبَهَا، وجنودَهَا، وأدامَ عليهَا أمنَهَا، وعزَّهَا، ورفعتَهَا.
حين يُمسُّ أمنُ المملكة أو تُستهدفُ مدنُها ومقدَّساتُها لا ينبغِي أنْ يكون الموقفُ محلَّ تردُّدٍ، أو مزايدةٍ! فالمملكةُ ليست أرضًا عابرةً في وجدان المسلمِين، إنَّها بلادُ الحرمَين الشَّريفَين، وقِبلةُ المسلمِينَ، وبلدٌ حملَ -عبر تاريخه- همَّ أمّتهِ، وفتح أبوابَه لأبنائِه، ومدّ يدَ العونِ لهم في الشَّدائد قبل الرَّخاء.
كم من بلدٍ أصابه الضيقُ، فوجد المملكةَ حاضرةً بالإغاثةِ والمساندةِ! وكم من إنسانٍ قصدَها طالبًا الرِّزق والأمنَ والفرصةَ، فوجد فيها الكرامةَ قبل العمل! وكم من قضيَّةٍ عربيَّةٍ وإسلاميَّةٍ كانت المملكة فيها سندًا صادقًا بالفعل، لا بالشعارات، فلم تكن مواقفها تجارةً بالمآسي، ولا مِنَّةً على أحدٍ، بل كانت نهجًا أصيلًا تمليه المسؤوليَّة والعروبة والإسلام.
لهذا فإنَّ الشَّماتة في أذى المملكة، ليست رأيًا سياسيًّا، ولا اختلافًا مشروعًا، إنَّها سقوطٌ أخلاقيٌّ قبل أنْ تكون موقفًا عابرًا، ومَن يفرح باستهدافِ أمنها، لا يسيء إلى المملكة وحدها، بل يسيء إلى معنى الأخوَّة، وإلى كلِّ قيمة يدَّعي الدفاع عنها.
لكنَّ المملكة لا تقفُ طويلًا عند ضجيج الحاقدِين، ولا تنشغل بالردِّ على كلِّ صوت مأجورٍ، أو جاهلٍ، فإنَّ قوتها في تلاحم شعبها، وثقتها بقيادتها، ويقظة رجالها البواسل، وإيمان أبنائها بأنَّ أمنَ الوطن مسؤوليَّة مشتركة، وكلَّما اشتدَّت المحنُ ازداد السعوديُّون قربًا من وطنهم، وقيادتهم، وجنودهم، وأكثر إصرارًا على حماية مكتسباتهم، ومواصلة مسيرة البناء.
سيبقى ردُّ المملكة الحقيقي في إنجازاتها، وفي أمنها، وفي وحدتها، وفي قدرتها على تحويل التحدِّيات إلى قوَّة ومكانة أرفع، أمَّا أصوات الشَّماتة فستذوبُ كما ذابت من قبل أصواتٌ كثيرةٌ لم تستطعْ أنْ توقفَ وطنًا عرف طريقه، وأخلص لرسالته، ومضى بثبات نحو غده.
حفظَ اللهُ المملكةَ، وقيادتَهَا، وشعبَهَا، وجنودَهَا، وأدامَ عليهَا أمنَهَا، وعزَّهَا، ورفعتَهَا.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
شارك
