كشف استطلاع رأي أجرته شبكة فوكس نيوز عن ارتفاع ملحوظ في نسبة الأمريكيين المعارضين للعمل العسكري ضد إيران، لتتجاوز 60% من المستطلعين، مما يشير إلى تنامي القلق الشعبي تجاه أي تدخل عسكري محتمل.
تأثير التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة
يأتي هذا الرفض الشعبي المتزايد في ظل ظروف اقتصادية صعبة تمر بها الولايات المتحدة، حيث تشهد البلاد ارتفاعًا مستمرًا في أسعار الوقود، بالإضافة إلى تزايد معدلات التضخم. هذه العوامل مجتمعة تترجم إلى غلاء في المعيشة يثقل كاهل المواطن الأمريكي يومًا بعد يوم.
أولويات متباينة: ترامب وهاجس السلاح النووي
في سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أكد في تصريحات سابقة عدم اهتمامه بمسألة الرفاهية المالية للشعب الأمريكي. وصرح ترامب بأن ما يشغله بالدرجة الأولى هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مما يعكس تباينًا في الأولويات بين القيادة السابقة والهموم المعيشية للشارع الأمريكي.
وتبرز هذه المعطيات تباينًا واضحًا بين الأولويات الشعبية المتأثرة بالظروف الاقتصادية الراهنة، والتركيز على قضايا الأمن القومي والملفات الدولية من منظور السياسات السابقة.
