
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «وزارة الأسرة: ‘نُتابع الوضع الصحي للطفلة ضحية شبهة الاعـ.ـتـ.ـداء الجنـ.ـسي’»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أفادت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، في بلاغ اليوم الثلاثاء، بأنها “تتابع ببالغ الانشغال تطور الوضع الصحي للطفلة الضحية، ذات الستّة عشر ربيعا، التي تحقق الجهات القضائية والأجهزة الأمنية في شبهة تعرضها للاعتداء الجنسي”.
وأكّدت الوزارة أنها “تولت حال تلقيها الاشعار الخاص بهذه الواقعة الأليمة، تعهيد المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة ومكتب مندوب حماية الطفولة مرجع النظر ترابيا بالمتابعة اللصيقة لأوضاع الضحية والتواصل مع العائلة وتأمين الاحاطة والمرافقة الضرورية”. كما شدّدت الوزارة على أنها “تولي كلّ العناية بالضحية وأسرتها وتأمين التعهد النفسي والاجتماعي الفوريّ بهم في إطار الضوابط القانونيّة وبالتنسيق التام مع مختلف الشركاء والجهات القضائية والأمنية المباشرة للملفّ”.
وأشادت الوزارة بـ”التفاف كل التونسيين حول تجريم العنف ورفض كل مظاهره ووقوفهم صفا واحدا لمكافحة ظاهرة المخدّرات والتوقي من مخاطرها على الطفل والأسرة والمجتمع”، داعية كافة رواد شبكات التواصل الاجتماعي إلى “الامتناع عن نشر أو تقاسم صور الطفلة الضحية، لما في ذلك من خرق صارخ لحقوق الطفل ومعارضة صريحة لأحكام القانون”.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
