وسطاء يضغطون على إيران لتقديم تنازلات نووية لإحياء محادثات وقف إطلاق النار مع أمريكا

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «وسطاء يضغطون على إيران لتقديم تنازلات نووية لإحياء محادثات وقف إطلاق النار مع أمريكا»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، اليوم الاثنين، عن وسطاء مشاركين في المحادثات أن هناك ضغوطًا تُمارس على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، بهدف استئناف محادثات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.
ووصفت المصادر هذه الخطوة بأنها محاولة لإقناع إيران باسترضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القضية التي يعتبرها الأهم.
وأوضحت مصادر للصحيفة أن احتمالات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال محدودة حتى الآن، وأن الوسطاء طلبوا من إيران تقديم تنازلات واضحة بشأن برنامجها النووي.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب متشكك في نجاح الدبلوماسية مع إيران ولا يرغب في العودة لمذكرة التفاهم السابقة.
وأضافت الصحيفة أن إيران لم تُبدِ سوى مؤشرات قليلة على استعدادها لمناقشة برنامجها النووي مع الوسطاء.
ووفقًا لمسؤولين في الشرق الأوسط على اتصال دائم مع طهران، فإن القادة الإيرانيين واثقون من قدرتهم على الصمود أمام حصار أمريكي مطوّل أو جولة جديدة من القصف الأمريكي.
وكشف مسؤول حكومي رفيع مشارك في المحادثات أن إيران كانت قريبة من تقديم تنازلات في وقت سابق من هذا العام خلال مفاوضات مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لكنها طلبت ضمانات بعدم تعرضها لهجوم من إسرائيل بعد أي اتفاق مع الولايات المتحدة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، صرح الخميس الماضي في نيويورك، بأن إيران قدمت للولايات المتحدة مقترحًا لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مشيرًا إلى أن تنفيذ الاتفاق مرهون باستيفاء شروط محددة.
وفي المقابل، أعلن ترامب السبت رفضه للمقترح، مؤكدًا أن إيران تسعى لفتح المضيق بسرعة بسبب خسائرها الكبيرة.
وفي السياق ذاته، أفادت الصحيفة أن ترامب أبلغ مساعديه بتوقعه استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، في ظل تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق بشروط مقبولة لواشنطن.
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
