
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «الجزائر تُطلق أكبر عملية تصدير.. 33 ولاية تفتح أسواق 57 دولة أمام المنتوج الجزائري»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
سجّلت الجزائر، اليوم السبت، حركية تصديرية واسعة شملت مختلف ولايات الوطن، بمشاركة 33 ولاية نحو 57 دولة، أطلق عليها “اليوم الوطني للتصدير”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حضور المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية وترقية الصادرات خارج قطاع المحروقات.
وتندرج هذه العملية، المنظمة من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات ووزارة الداخلية والجماعات المحلية، في إطار الاحتفاء بالذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، بهدف تعزيز الديناميكية الاقتصادية الوطنية وتنويع الصادرات الجزائرية.
وشملت عمليات التصدير منتجات وطنية وُجّهت إلى عدة أسواق دولية عبر مختلف القارات، من بينها تونس وليبيا ومصر والسنغال والنيجر وساحل العاج، إلى جانب كندا وتركيا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا وصربيا وفرنسا، بما يعكس اتساع وجهات التصدير الجزائرية وتنوع الأسواق المستقبلة للمنتجات المحلية.
وشاركت في هذه العمليات عدة مؤسسات وشركات جزائرية تنشط في قطاعات إنتاجية وصناعية مختلفة، على غرار جيون إلكترونيكس، بلاط، تايال، توسيالي، سيفيتال، MFG، فينوس، مولفيكس، جيكا، مؤسسة صناعة الكوابل ببسكرة، بريلكس، بينغو، شركة ميغا ورق، Angora Tapis، شركة عيشوش للتمور، وAures Emballages، إلى جانب مؤسسات أخرى.
وتعكس هذه المشاركة الواسعة تنوع النسيج الإنتاجي الوطني وتزايد انخراط المؤسسات الجزائرية في النشاط التصديري، بما يدعم مساعي تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية المنتوج الجزائري في الأسواق الدولية.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
