التكوين العالي في قطاع الرياضة : صدور قرارين وزاريين مشتركين لتعزيز الوصاية البيداغوجية

التكوين العالي في قطاع الرياضة : صدور قرارين وزاريين مشتركين لتعزيز الوصاية البيداغوجية

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «التكوين العالي في قطاع الرياضة : صدور قرارين وزاريين مشتركين لتعزيز الوصاية البيداغوجية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

صدر في الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية, في عددها 76 المؤرخ في 29 أكتوبر 2026, قراران وزاريان مشتركان يتعلقان بتنظيم وتأطير مؤسسات التكوين العالي التابعة لوزارة الرياضة, في خطوة تهدف إلى تعزيز الوصاية البيداغوجية والارتقاء بجودة التكوين في القطاع, حسبما جاء في بيان للوزارة.

ويتعلق القرار الأول بإنشاء اللجنة القطاعية المكلفة بممارسة الوصاية البيداغوجية على مؤسسات التكوين العالي التابعة لوزارة الرياضة, مع تحديد تشكيلتها وتنظيمها وكيفيات سيرها, بما من شأنه إرساء إطار مؤسساتي للتنسيق والمتابعة وضمان التأطير البيداغوجي لهذه المؤسسات.

أما القرار الثاني, فيحدد مواصفات وبيانات شهادة الماستر المسلمة لخريجي المدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها بدالي إبراهيم, بما يساهم في ضبط الإطار التنظيمي للشهادات الجامعية التي تمنحها المؤسسة.

ويشكل صدور هذين القرارين محطة جديدة في مسار تنظيم مؤسسات التكوين العالي التابعة لقطاع الرياضة, من خلال وضع آليات رسمية لممارسة الوصاية البيداغوجية وتوحيد المرجعيات التنظيمية, بما يعزز جودة البرامج التكوينية ومخرجاتها.

كما تندرج هذه الإجراءات في سياق مساعي تطوير منظومة التكوين في المجال الرياضي, وتعزيز مكانة المؤسسات التابعة للقطاع ضمن منظومة التعليم العالي 
والبحث العلمي, بما يسمح بإعداد كفاءات مؤهلة تستجيب لمتطلبات تطوير الرياضة الوطنية.

وتفتح هذه الخطوة المجال أمام مواصلة مسار تأطير وتحديث مؤسسات التكوين التابعة لوزارة الرياضة, وتوسيع آليات الحوكمة والمتابعة البيداغوجية, بما يضمن تحسين أدائها والرفع من مستوى التكوين المقدم بها

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.