تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «الطاقات المتجددة.. نحو إنتاج 15 ألف ميغاواط في أفق 2035»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أن تطوير الطاقات الجديدة والمتجددة وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة يمثلان محورين أساسيين لتنويع المزيج الطاقوي الوطني، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز الأمن الطاقوي.
جاء ذلك خلال العرض الذي قدمه أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني في إطار دراسة مشروع قانون المالية لسنة 2027، والذي تضمن أيضا الشروع في أشغال ربط ولايتي عين قزام وبرج باجي مختار بالغاز، من خلال إنشاء محطتين لغاز البروبان، بما يعزز التغطية الطاقوية للمناطق النائية.
وفي هذا الإطار، يتواصل تنفيذ البرنامج الوطني لتطوير الطاقات المتجددة، الذي يستهدف إنتاج 15000 ميغاواط في أفق سنة 2035، من خلال مشاريع موصولة بالشبكة الكهربائية وأخرى مستقلة عنها.
وتتمثل المرحلة الأولى في إنجاز مشاريع للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة إجمالية تبلغ 3200 ميغاواط، موزعة على 21 محطة عبر 14 ولاية، حيث دخلت حيز الخدمة، إلى غاية تاريخ العرض، قدرات تقدر بـ760 ميغاواط ذروة.
كما يجري تنفيذ برامج لتطوير الطاقات المتجددة خارج الشبكة، تشمل كهربة أكثر من 2500 مسكن معزول، وتركيب 100 نظام لضخ المياه بالطاقة الشمسية لفائدة المستثمرات الفلاحية، وإنجاز 1000 نظام للطاقة الشمسية على أسطح المباني والمنشآت العمومية.
وفي السياق ذاته، تتواصل الدراسات التحضيرية لإنجاز مشاريع لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح، إلى جانب استكشاف إمكانات الطاقة الجيوحرارية والكتلة الحيوية والطاقة الكهرومائية.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
