انتصار: الديون مذلة.. أبيت جائعة ولا أقبل الذل

انتصار: الديون مذلة.. أبيت جائعة ولا أقبل الذل

كشفت الفنانة انتصار عن جوانب من فلسفتها الحياتية والشخصية، مؤكدةً على رفضها التام لمفهوم **الاستدانة والتقسيط**، وواصفةً **الديون بأنها مذلة**. جاء ذلك خلال استضافتها في برنامج “معكم منى الشاذلي” الذي يُعرض على قناة “ON E” مساء الخميس.

انتصار: الديون مذلة.. “تباتي جعانة ولا مذلولة؟ لا ننام خفيف”

أوضحت انتصار أنها لا تفضل نهج الاقتراض أو تأجيل السداد، مشددةً على ضرورة تجنب الاستدانة من الأساس إذا كان هناك احتمال بعدم القدرة على الإرجاع. وعبرت عن رؤيتها بأن النوم تحت وطأة الديون يشكل نوعاً من الإهانة والذل، قائلةً بوضوح: “تنامي وأنتِ مديونة دي مذلة.. تباتي جعانة ولا مذلولة؟ لا ننام خفيف”، في إشارة إلى تفضيلها العيش ببساطة وخفة على تحمل أعباء الالتزامات المالية.

اقرأ أيضًا: السيناريست محمد السيد عيد: اللغة الهابطة والعشوائيات بالدراما ليست واقعية

في سياق متصل، أعربت الفنانة عن امتنانها العميق لعدد من الأشخاص في حياتها، مؤكدةً أنها ما زالت مدينة لهم بالشكر، حتى لو كانت قد شكرتهم من قبل، مشيرة إلى أنها ترسل إليهم أحياناً رسائل لتعبر عن حبها وتقديرها لـ”العِشرة الطيبة”.

تأملات في الاعتذار وتطور الشخصية

وتطرقت انتصار إلى موضوع الاعتذار، حيث أشارت إلى أنها قد تكون أخطأت في حق البعض خلال مواقف أو نقاشات، وتفكر أحياناً في سؤالهم عما إذا كانوا قد تضايقوا من كلمات صدرت منها في لحظة خلاف. وأكدت أن نظرتها للاعتذار قد تتغير مع مرور الوقت والتقدم في العمر، حيث يعيد الإنسان تقييم مواقفه ويفهم الأمور بمنظور مختلف وأكثر نضجاً.

اقرأ أيضًا: انتصار: من مغسلة البخار ومحل الملابس إلى عالم الفن

أضافت انتصار أنها لا تجد مشكلة في الاعتذار إذا شعرت بأنها قد أخطأت، لكنها في الوقت نفسه ترى أن بعض المواقف قد يكتشف فيها المرء لاحقاً أنه لم يكن مخطئاً فيها من الأساس. وصرحت بأن كلمة “أنا آسفة” لا تحمل أي جرح للكرامة، بل هي مجرد تعبير طبيعي كقول “أريد أن آكل أو أجري أو ألعب”. كما أشارت إلى طبيعتها كأنثى برج الجدي، والتي تميل أحياناً إلى العزلة وعدم الثقة بسهولة، موضحة حاجتها للبقاء بمفردها في بعض الأوقات.