كشفت مصادر مقربة لموقع “مانشيت” عن أن النجم الدولي محمود حسن تريزيجيه يتمسك بالاستمرار مع النادي الأهلي لفترة طويلة، حيث لا يفكر في الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة، ويعتزم استكمال عقده بالكامل داخل جدران النادي.
تريزيجيه يخطط للاعتزال في الأهلي
وفقًا للمصادر، يرى تريزيجيه أن عودته المرتقبة إلى النادي الأهلي تمثل المحطة الأخيرة والمهمة في مسيرته الكروية الحافلة، مؤكدًا تخطيطه لإنهاء مشواره الكروي ضمن صفوف النادي الذي نشأ فيه، قبل إعلان اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي.
وأفادت المصادر بأن اللاعب يشعر باستقرار كبير وارتباط وثيق بالنادي الأهلي وجماهيره العريضة، معربًا عن رغبته الصادقة في تحقيق المزيد من الألقاب والنجاحات البارزة بقميص الفريق خلال السنوات القادمة، ليضيف فصولًا جديدة إلى تاريخه مع ناديه الأم.
مسيرة حافلة وتألق دولي
يُعرف محمود حسن “تريزيجيه” بقدرته الفائقة على الظهور في اللحظات الحاسمة، سواء بتسجيل الأهداف المؤثرة أو تقديم اللمسات الساحرة التي صنعت الفارق لمنتخب مصر. وقد أسهم ذلك في ترسيخ مكانته كأحد أبرز وجوه الجيل الحالي الذي يسعى لاستعادة أمجاد الفراعنة على الساحتين القارية والعالمية.
بدأت رحلة تريزيجيه الكروية في ملاعب الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يخوض تجارب احترافية متعددة في بلجيكا وتركيا وإنجلتلا وقطر، ويعود ليجتمع ببيت طفولته في يناير 2025. هذه المسيرة أكسبته خبرات فنية وتكتيكية عميقة، ومكنته من تجاوز تحديات كروية جمة.
تعتبر علاقته بمنتخب مصر الفصل الأهم في قصته، حيث شارك في أكثر من 90 مباراة دولية وسجل أكثر من 20 هدفًا. تحول تريزيجيه، البالغ من العمر 31 عامًا، من جناح موهوب إلى أحد أكثر لاعبي منتخب بلاده تأثيرًا بفضل قدرته على الجمع بين الخطورة الهجومية والانضباط الدفاعي وروحه القتالية التي لا تكل، مما جعله يحظى بثقة جماهيرية واسعة.
ويرتبط اسم الجناح المصري بلحظات لا تُنسى، أبرزها الانطلاقة التاريخية التي أسفرت عن ركلة الجزاء الحاسمة ضد الكونغو الديمقراطية في تصفيات كأس العالم 2018، والتي أعادت الفراعنة إلى المحفل العالمي بعد غياب دام 28 عامًا. ورغم الإخفاق في التأهل لكأس العالم 2022 بقطر، ظل تريزيجيه عنصرًا أساسيًا ومؤثرًا في صفوف المنتخب، وقد أثبت حضوره القوي والمستمر خلال حملة التصفيات الناجحة المؤهلة لكأس العالم 2026.
