يقف نادي الزمالك على أعتاب مشاركة جديدة في دوري أبطال أفريقيا بالموسم القادم، مما يعيد إلى الواجهة ملف فرص الفريق في بلوغ النسخة المرتقبة من كأس العالم للأندية 2029، والتي ستشهد نظامًا جديدًا أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. يعتبر طريق الزمالك إلى مونديال الأندية 2029 هدفًا استراتيجيًا يربط طموحات النادي بنتائجه القارية المستقبلية.
نظام التأهل الأفريقي لمونديال الأندية 2029
وفقًا للوائح “فيفا” الجديدة، خصصت قارة أفريقيا أربعة مقاعد في كأس العالم للأندية بنسختها الموسعة. تُوزع هذه المقاعد عادةً على أبطال دوري أبطال أفريقيا لأكثر من نسخة سابقة، بالإضافة إلى بطل النسخة الأخيرة من البطولة القارية. وفي حال تكرار فوز أحد الأندية باللقب، يُمنح المقعد الإضافي للفريق الأعلى تصنيفًا في القارة الأفريقية، مما يفتح بابًا إضافيًا للتأهل.
مسارات الزمالك نحو كأس العالم 2029
بالنسبة لنادي الزمالك، ترتبط آماله في المشاركة بالمونديال ارتباطًا وثيقًا بأدائه في دوري أبطال أفريقيا خلال مشاركاته القادمة. يتمثل المسار الأقوى والأكثر مباشرة في التتويج باللقب القاري في إحدى النسخ المؤهلة حتى عام 2028. الفوز بالبطولة سيضمن للقلعة البيضاء بطاقة التأهل المباشر إلى الحدث العالمي.
أما المسار البديل، فيعتمد على تصدر الزمالك للتصنيف الأفريقي للأندية في حال عدم تمكنه من التتويج باللقب، وهو خيار صعب يتطلب استقرارًا وتفوقًا على مدار مواسم متعددة في البطولات القارية. يمنح نظام “فيفا” الأندية الأعلى تصنيفًا فرصة للحصول على مقعد في البطولة، خصوصًا إذا تكرر فوز الأبطال المباشرين، مما يفتح المجال لمقعد إضافي بناءً على التصنيف.
يستفيد الزمالك من عودته القوية للمنافسة المحلية وتتويجه بلقب الدوري المصري مؤخرًا، الأمر الذي يمنحه دفعة معنوية وفنية قبل خوض تحديات دوري أبطال أفريقيا المقبلة. يطمح النادي في استعادة مكانته على الساحة القارية واقتحام كأس العالم للأندية بنظامه الجديد الذي يضم 32 فريقًا ويُقام كل أربع سنوات بجوائز مالية ضخمة، ليمثل مصر وأفريقيا في هذا المحفل العالمي الكبير.
