توج النجم البرتغالي برونو فرنانديز، قائد خط وسط مانشستر يونايتد، بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وذلك بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه وساهم من خلاله في قيادة “الشياطين الحمر” لاحتلال المركز الثالث في جدول الترتيب. ويأتي هذا التكريم تتويجًا لموسم حافل بالأرقام والإنجازات الفردية للاعب البالغ من العمر 31 عامًا.
تألق لافت وأرقام قياسية
تمكن فرنانديز من معادلة الرقم القياسي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز لأكثر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد، مقدمًا 20 تمريرة حاسمة. وبذلك، انضم النجم البرتغالي إلى قائمة أساطير اللعبة، مشاركًا الرقم مع مهاجم أرسنال السابق تيري هنري، وصانع ألعاب مانشستر سيتي كيفن دي بروين. كما سجل ثمانية أهداف حاسمة، ما ضمن لمانشستر يونايتد تحقيق المركز الثالث المؤهل لدوري أبطال أوروبا.
ولم يقتصر تألق فرنانديز على الأهداف والتمريرات الحاسمة فقط، بل برز كأفضل صانع لعب في البطولة هذا الموسم، حيث خلق 132 فرصة لزملائه، وهو الرقم الأعلى في “البريميرليج”، متفوقًا بفارق كبير على أقرب منافسيه، دومينيك سوبوسلاي لاعب ليفربول، الذي صنع 89 فرصة.
جوائز متواصلة وفرصة تاريخية
جاء اختيار فرنانديز كأفضل لاعب بعد منافسة قوية مع مجموعة من أبرز نجوم الدوري، شملت ثلاثي أرسنال الفائز باللقب: جابرييل وديفيد رايا وديكلان رايس، بالإضافة إلى إرلينج هالاند وأنطوان سيمينيو من مانشستر سيتي، ومورجان جيبس-وايت لاعب نوتنجهام فورست، وإيجور تياجو مهاجم برنتفورد. ويأتي هذا التتويج ليضاف إلى سجل إنجازاته الشخصية هذا الموسم، بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب في العام من رابطة كتاب كرة القدم الإنجليزية في مايو الجاري، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل لاعب في مانشستر يونايتد للمرة الخامسة في مسيرته.
ويمتلك فرنانديز فرصة ذهبية لتحطيم الرقم القياسي للتمريرات الحاسمة بشكل منفرد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك يوم الأحد المقبل، عندما يحل مانشستر يونايتد ضيفًا على برايتون آند هوف ألبيون في المباراة الختامية للموسم.
