تتصاعد حدة الضغوط على المدرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، مع تزايد المطالبات برحيله عن قيادة الفريق بسبب تراجع النتائج وتذبذب الأداء خلال الموسم الحالي. هذه المطالبات الجماهيرية العلنية تأتي في وقت حساس يشهد فيه النادي حالة من عدم اليقين حول مستقبله الفني.
مطالبات جماهيرية وتكهنات بالإقالة
تجسدت هذه المطالبات في لافتة رفعتها مجموعة من جماهير ليفربول أمام مقر تدريبات الفريق قبل انطلاق مران اليوم الجمعة. حملت اللافتة دعوات صريحة بإقالة سلوت من منصبه، تعبيرًا عن الغضب المتزايد من الأداء المتذبذب الذي يقدمه “الريدز” في الفترة الأخيرة.
ولا يقتصر الأمر على احتجاجات الجماهير، فقد أشارت تقارير صحفية فرنسية إلى أن إدارة ليفربول تدرس جديًا إقالة آرني سلوت مع نهاية الموسم الجاري. ويعزى هذا التفكير إلى خيبة الأمل الكبيرة داخل النادي جراء تراجع نتائج الفريق.
مرشحون لخلافة سلوت وتكريم لصلاح
في سياق متصل بتكهنات مستقبل الإدارة الفنية، ذكرت التقارير ذاتها أن ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لليفربول، يضع الإسباني أندوني إيراولا، مدرب بورنموث الحالي، على رأس قائمة المرشحين المحتملين لخلافة سلوت. ويحظى إيراولا بإعجاب إدارة النادي بفضل أسلوبه الهجومي وقدرته اللافتة على تطوير فريق بورنموث هذا الموسم، وقيادته للمنافسة بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز رغم رحيل عدد من أبرز لاعبيه.
من جانب آخر، أعلن نادي ليفربول عن حصول نجمه المصري محمد صلاح على جائزة أفضل لاعب في الفريق خلال شهر أبريل الماضي. وقد نشرت الصفحة الرسمية للنادي صورة لصلاح وهو يتسلم الجائزة، في لقطة قد تكون ذات دلالة خاصة بعد تعرضه للإصابة خلال شهر مايو الجاري، مما يثير تساؤلات حول مستقبله مع “الريدز”. وسجل صلاح هدفين خلال ثلاث مباريات خاضها في شهر أبريل، وذلك أمام فريقي فولهام وإيفرتون.
